تيا غانم .. نظرةٍ طفوليةٍ سارقة تأخذ بها إلى عالم الحلوى

الخميس 11 يوليو 2019

تيا غانم .. نظرةٍ طفوليةٍ سارقة تأخذ بها إلى عالم الحلوى
التفاصيل بالاسفل

تلفزيون الفجر | أسماء حمدان | نظرةٌ طفولية سارقة .. عند صنع امها للحلوى  تأخذ بأناملها الناعمة و الرقيقة إلى حُلمها بإتقان هذه المهمة، تيا غانم طفلة في عمر السابعة عشر تتقن فن صنع الحلوى منذ الرابعة عشر.

استمرار تيا في مراقبة أمها عند صنع الحلوى غرست في داخلها حُب و تقدير للمبطخ، وجعلت منها إنسانة تعشق صنع الحلوى و تتفن في تشكيله.

الرغبة المستمرة داخل تيا في تعلمها لصنع الحلوى أخذتها إلى التصفح عبر وسائل الاتصال المختلفة و الكتب الخاصة بالمطبخ لتصبح قادرة على إتقان فن صنع الحلوى .

لم تكن بدايات غانم سهلة، حيث واجهت العديد من المشاكل خلال صنعها للكعك و التي تذهب ما بين وضع مكونات تختلف عن المكونات الاصلية وإلى تمزيقها للكعك المكون من طبقتين وإلى حَرق البعض منها، بالرغم من هذه الاخطاء لم تمنعها من التوقف عن صنع الحلوى، بل توفبر المواد اللازمة و تشجيع عائلتها و حب اصدقائها لِحلواها كانت هذه العوامل محفزة لاستمرارها وتقدمها.

أما بخصوص تواجدها على مواقع التواصل الاجتماعي قالت تيا: "أول خطوة صممت صفحة خاصة بي على الانستجرام و بدأت بنشر صور الكعك التي قمت في صناعتها"، هكذا خَطت بها مواقع التواصل الاجتماعي إلى الشهرة، حيث لاقت تفاعلاً كبيراً من الناس و بدأت في توصيل الكعك لهم، لكن أكدت تيا أن التوصيل في هذه المرحلة  تشمل طولكرم فقط.

أوضحت تيا أن دراستها لم تكن عائقاً لها عند  صنعها للكعك بل كانت مهرباً لها من ضغط الدارسة، حيث تُعيد لها الروح الدراسية بسبب الطاقة المستمدة من عملها الذي تحبه، وأما بخصوص دراستها المستقبلية أشارت تيا أنها إن لم تدرس ما يخص الحلوى فإنها لن تتخلى عنها و ستبقى مستمرة في تطويرها.

إن لم تكن ذا طموحٍ وإصرار في تحقيق حلمك فإنك لن تصل إلى ما تريد هكذا كانت و ما تزال قاعدة تيا غانم في قالب الكعك الخاص بها.