تفاصيل جديدة عن "صفقة القرن"

الأحد 14 يوليو 2019

 تفاصيل جديدة عن "صفقة القرن"
التفاصيل بالاسفل

قال مساعد الرئيس الأميركي، والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، خلال حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، ونشرته السبت، إن "صفقة القرن" ستكون "واقعية"، مؤكدا أنها لا تستخدم مصطلح "حل الدولتين" أو "المستوطنات"، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وذكر غرينبلات أن "صفقة القرن" لا تتعامل مع مصطلح "حل الدولتين"، موضحا: "نحن لا نستخدم هذه العبارة (حل الدولتين)، واستخدام هذه العبارة يؤدي إلى لا شيء. لا يمكن حل صراع معقد مثل هذا الصراع بشعار مكوّن من كلمتين".

وبيّن أن الصفقة تركز على قضايا مسكوت عنها مثل الحل لوضع غزة والتعامل مع فصائل مثل حركة حماس، والجهاد الإسلامي.

وقال غرينبلات في معرض إجابته حول مصير نحو 400 ألف إسرائيلي يعيشون في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة: "أفضل (استخدام) لفظ الأحياء أو المدن لأنها كذلك ولأن كلمة مستوطنات هي مصطلح تحقير يتم استخدامه بشكل متحيّز لوضع إصبع على جانب واحد من الصراع".

وأضاف: "في ما يتعلق بكيفية حل هذا الأمر (المستوطنات المقامة بالضفة الغربية) فسوف يتم توضيحه في الخطة السياسية"، مُشيرا إلى أن الخطة الأميركية تركز على أمور بينها "التعامل مع جماعات مثل حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني"، معتبرا أن هذه الأمور "تعد من أكبر العقبات التي تحول دون تحسين حياة الفلسطينيين والقليل يتحدث عنها".

ورفض مساعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ذكر تفاصيل حول ما تورده الخطة بشأن تبادل الأراضي ووضع القدس واللاجئين والمستوطنات، وقال في هذا الصدد: "هذه عملية حساسة ولا يوجد سبب لإعلان شيء يسمح للأشخاص الذين يعارضون الخطة بالبدء في إفسادها".

وأشار غرينبلات إلى أن ترامب لم يتخذ بعد قرارا حول توقيت إعلان الخطة التي ستأتي في 60 صفحة.

وبالنسبة لتعامل "صفقة القرن" مع قضية اللاجئين الفلسطينيين قال غرينبلات: "يجب أن يكون هناك شيء واقعي ولا يمكن الوفاء بالوعود التي قدمت لهم من قبل".

وتابع: "ما نقدمه هو شيء جديد ومثير بالنسبة لهم (الفلسطينيين). الأمر يعتمد على ما إذا كان الجانبان على استعداد للتفاوض والوصول إلى خط النهاية".

واستبعد المبعوث الخاص للمفاوضات الدولية أن تقدم واشنطن أي ضمانات للفلسطينيين في الشق السياسي من خطة السلام، بعد مقاطعة السلطة الفلسطينية ورشة البحرين الاقتصادية أواخر حزيران/ يونيو الماضي.

وقال في هذه الصدد: "نحن لا نقدم أي ضمانات بخلاف الجهود المخلصة لحل الموانع ولا نستطيع دفع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات، وما ينبغي أن يجعلهم يعودون إلى الطاولة (الفلسطينيون) هو عندما يرون الخطة السياسية التي سيتم ربطها بالخطة الاقتصادية".