محافظ طولكرم عصام أبو بكر يلتقي وفداً من أهلنا في الداخل ضمن منتدى السباط الثقافي

الأحد 14 يوليو 2019

محافظ طولكرم عصام أبو بكر يلتقي وفداً من أهلنا في الداخل ضمن منتدى السباط الثقافي
التفاصيل بالاسفل

التقى محافظ طولكرم عصام أبو بكر في دار المحافظة، وفداً من أهلنا في الداخل، من جمعية السباط للحفاظ على التراث في الناصرة، وضمن منتدى السباط الثقافي، وذلك في إطار توثيق  التواصل والتشبيك والتعرف على المؤسسات والمواقع والأماكن التاريخية  في محافظة طولكرم.  

ونقل المحافظ أبو بكر تحيات الرئيس محمود عباس " أبو مازن" وتأكيده على التواصل الدائم والمستمر مع أهلنا في الداخل، منوهاً إلى أن محافظة طولكرم محظوظة بهذه العلاقة القوية مع هذه المكونات، وخاصة أن الداخل كان ومازال مصدر إلهام وطني لأبناء شعبنا في كل مكان، من خلال تلك الأسماء والعناوين  الكبيرة من الشعراء والأدباء والمثقفين، والروائيين.

وأثنى المحافظ أبو بكر على جهود جمعية السباط ممثلة بالباحث خالد عوض، معبراً على شكره لأعضاء الوفد على هذه الزيارة للتعرف على مكانة محافظة طولكرم ودورها، مقدماً شرحاً عن المحافظة، وتأثير الاحتلال والحواجز، وما تمتاز به طولكرم من وضع اقتصادي وزراعي، وثقافي وعلمي ، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي للمحافظة وقربها من البلدات والقرى بالداخل، مع وجود علاقة القرابة والنسب والتعاون والزيارات المتبادلة.

وعبر مدير جمعية السباط  خالد عوض عن شكره وتقديره للمحافظ أبو بكر على دعمه واستقباله، مشدداً على أن حواجز الاحتلال لن تمنع أبناء الشعب الفلسطيني من استمرار التواصل والزيارات والتعرف على الأماكن التاريخية والأثرية، مشيراً إلى أن الوفد جاء إلى محافظة طولكرم من أجل التعرف على مواقعها، ومؤسساتها، وكجزء من تعزز الهوية الوطنية والتسوق، وتحديداً في ظل ما يقوم به الاحتلال من الاعتداء على  أموال المقاصة الفلسطينية ، وفرض حصار اقتصادي هادف إلى ضرب الاقتصاد الفلسطيني. 

وتابع عضو قائلاً: "  خلال الفترة القادمة سيتم تنظيم زيارات لمجموعات أخرى لأجل التعرف على طولكرم وكافة المحافظات الفلسطينية الأخرى، مؤكداً على التعاون وتنسيق الزيارات مع المؤسسات ذات العلاقة".  

وذكر مصطفى إسدودي منسق الإتحاد الوطني للمؤسسات الأهلية الفلسطيني في محافظة طولكرم بأن هذه الزيارات والوفود تعزز من التواصل مع أهلنا في الداخل، والتي يكون لها الأثر الكبير والمهم، مثنياً على جهود المحافظ أبو بكر ورعايته ودعمه لمثل هذه اللقاءات والوفود.