خوالده تزوجت مبكرا لكنها ثابرت ونجحت في الثانوية ودرست الصحافة

الثلاثاء 16 يوليو 2019

 خوالده تزوجت مبكرا لكنها ثابرت ونجحت في الثانوية ودرست الصحافة
التفاصيل بالاسفل

منتصر العناني- معجزة الام الفلسطينيه التي تعودنا على كرمها النضالي والتربوي والتعليمي وغيرها من جبروتها أم شهيد وام اسير وام جريح وام للشعب الفلسطيني في كل مكان , هي الأم الأستثنائيه الفلسطينيه التي مكلكت قصصا من التحدي الذي لا يتوقف وفي كل مره تسطر امرأة قصة جديده من العطاء والاصرار والتحدي , اليوم ايها القارئ العزيز سنكون مع ام فلسطينيه استثنائيه ايضا في نجاح مبهر من عمق ورحم التحدي خرجت أنها الام الفلسطينه حليمه خوالده ابنة ال 35 عاما من عروس فلسطين يافا الأصل وسكان رام الله قصتها مبهره تزوجت وعمرها 17 عاما عام 2000 وهي تحلم بأن تتعلم وهذا هو حلمها وليس اي تعليم رغم زواجها المبكر فأرادت ان تصنع لذاتها مجد وحلمها دراسة التوجيهي ومن ثم تعلم الصحافه التي عشقتها بقوه , وبدأت رحلة التحدي اشترت الكتب لتقرأ وتدرس وفي كل سنه تبدأ لكن يأتي لها مولود جديد فلا تكمل لكن ذلك لم يمنعها حتى حانت الفرصه لها واغتنمتها حتى أصبح لديها من الأطفال سبعه دون ان تتحرك لتحقيق حلمها وهي حليمه تقول لا تريد ان تترك اطفالها بحضانات  وابنتها الكبرى هذا العام ثانويه عامه واصغرهم عندها توأم بنات في الصف الثاني وبعد دخول اولادها جميعهم  المدرسه بدأت حليمه خوالده تشعر بالفراغ فقررت ان تقدم التوجيهي عام 2016 وعادت واشترت الكتب من جديد وبدأت الدراسه الخاصه في البيت دون مساعدة احد وكانت المساعد والوحيد لها صديقتها الوفيه نجيه معلمة اللغه الأنجليزيه وكانت تساعدها في بعض المطبات بعدم فهم هنا او هناك بالأنجليزي او الرياضيات لكنها ثابرت ومن خلال النت ايضا تدرس وتتابع ذاتياً , الأم القويه المتحديه الصحفيه حليمه خوالده تواصل كنت ادرس المواد في غياب زوجي اثناء تواجده في العمل واولادي في المدرسه ,

 وتواصل الصحفيه خوالده وعند عودتهم لا ادرس بالبته لاتفضى لواجباتي كأم وزوجه كن بعد رجوعهم من المدرسة وبرغم كل هذا الحجم الكبير من التحدي الا انها استطاعت أن تنجح خوالده بمعدل  بمعدل ٦٣ وكانت فرحة كبيرة وصدمة للعيلة لأنها عندما بدأت الدراسه بدأتها سراً حتى نجحت وكان لها ما ارادت ,  وبدأت حليمه تواصل تحديها الذي حلمت به لتسجل بالكلية العصريه في الاعلام سجلت بالكلية العصرية لتسجل  الهدف الاول في شباك احلامها   ، الصحفيه المقدامه بقوه خوالده لأن الأصرار ولد  من رحم التحدي استطاعت بعنفوان ما ارادت أن تتفوق  بالكلية لتحصل على معدل  90 المعدل النهائي بالدبلوم في ٢٠١٨عام , ومن هنا انطلقت لتثبت  عشقها ومهارتها الصحفيه من خلال العمل في الكتابة بالصحف والمواقع الاخبارية وهي لا زالت اليوم تثابر وتكمل البكالوريس وهي في الفصل ٣ بالكلية قبل التخرج  في جامعة القدس المفتوحة وانهيت الفصل الاول هذا العام وساكمل لاصل درجة البكالوريس  في العلاقات الدولية  , الصحفيه المبدعه الخلاقه خوالده تقول بأنها تعلقت بالصحافة وخاصة بالمواضيع المجتمعية التي كتبت وعملت العديد من المواضيع الهامه التي لاقت صدىً بين القراء , وتتحدث خوالده بأنها رغم ما سمعته ولاقته من كلام من التدخل المحبط الا انها لم  تتاثر ولم تسمع لتقود سيارة حلمها الا النجاح والهدف فكانت لا تبالي وألهم انها تقول درست ولم يتاثر بيتي وعائلتي بأي اختلاف أو شعوربالتغيير او التقصير  والعمل بنظام واعداد برنامج اسبوعي لما علي من واجبات منزلية وعائلية وذلك ساعدني بالنجاح في رعلاقاتي المحدودة جدا الوقت للعائلة والدراسة

المبهره الأم الصحفيه خوالده نجحت بهذا المسار وحاكت قصة ام فلسطينيه استطاعت ان تكون فلم تتوقف بل زادها ذلك اصرارا ومزيد من التحدي وعدم الأستسلام فبدأت تأخذ دورات وتدريبات تطور من ذاتها وقدرتها على المواجهه كصحفيه متمرسه والتي تستغلها الفراغات ما بين المحاضرات لتطارد من هنا وهنواك حتى انتصرت من خلال التدريبات وحضور المؤتمرات ووالندوات التي ترجع ايجابيا لها كخبره ,

الام والصحفيه حليمه خوالده التي طرقت باب الصحافه في قصة نجاح رغم (حمولة)  بيتها زوج وام ل 7 اطفال واعباء كثيره هي نموذج حي للأم الجبروت الفلسطينيه التي علمت العالم معنى التحدي الذي خٌلق لها , المبهره خوالده ستكون أم وصحفيه وربة بيت مثاليه لا تتوقف عندها فقط بل لتكون سفيره ومثالاً يٌحتذى بها في بصمه استحقت عندها هذه الكلمات والأسطر .