حتى وان بكيت

الخميس 11 فبراير 2016

حتى وان بكيت
التفاصيل بالاسفل

ارأيت ؟

ابكيت ؟

وبضجيج صوتك

صرخت و أعليت

وعلى مسمع الجمع

بصوتك القاعة أمليت

هل إنتهيت؟

ارأيت ؟

هل وقفت عقارب الساعة

أو البوصلة إتجهت إليك

هل مالت الأشجار عليك

و أشرقت الشمس من بين يديك

هل أخفت العصافير بصوتك

وسجد الصخر اليك ؟

ارأيت ؟

تلك جعجعة الضعيف

كصوت أباريق الشاي

حين تنادي عليك

جاهزة على طاوتلك

لتكون بين ديك

ارأيت ؟

صوتك لم يكسر القيد

لم يعانق القدس

ولم يبني البيت

ارأيت ؟

صوتك رغم جماله

لم يغنيه أطفال الحي

و لا أنت نفسك غنيت

ارأيت ؟

الحرب لا تسمع صوتك

إذ بكيت ما بكيت

فقل للبارود أن يعزف صوتاً

صداه صوت اعدائِك

أو أكتب بأقلامك على كل جدران الوطن

هذا وطني يذكرني إذا نسيت