في عندي ميمعه

الخميس 25 فبراير 2016

في عندي ميمعه

صار عنا حكاية .. عن حالة تعليمية مرمية... بطولتها أمنيه تحايليه.. نفذها معلمين موجوعين.. عن الرزقة باحثين.. في سلطة مجهولة الحال.. سياستها مرهونة المال.. في جيبتها ثقب كبير.. أساسها مصيدة الغار.. هدفها تدمير العلم.. ودفع شعبها نحو الجهل.. قصتنا وطنية مهتريه.. بدنا فيها رقعة قماشية..لافعال جهلية.. ومنظر مراقبة دولية .. يسعى لرمي الجيل بهاوية نضالية ..عمرها محصور بالعشراتية.. و حواجز تعليمية ... لمنع أدمغة فكرية .. تتنقل في عقول فارغية... أحزاب ونقابات سياسية دولابيه.. حراكها قوالب مكعبية .

.محصورة دوليا و وطنيا.. مسارها عرقلية .. لشعب بات مجهول الهوية.. أعلأم تمويهي.. لأوضاع داخلي ...شعاره حقي .. لأرض دموي .. عطشه الحرية.. وجوعه الكرامية.. وضياعه للوطنيه... دمى حركية ضمن سياسة ضبابية .. نهش شعبي ..

للحم ني ..بين أخوة فلسطينية.. دورانها حكومي ..بسياسة تطفيشي.. لواقع مر.. ثمنه اللهو ...عن وجع يومي.. حكاية القط والفار... مين الكاسب والربحان.. حتى ننسى حكاية أسرى القيق.. وحرقة استشهاد طفل الأرض.. وانتهاك عرض النساء.. لصق الحق العام بالخاص.. حاله من المحال... فرض الواقع .. لقبول القادم ... أبعاد الشعب عن الوضع الراهن.. إعلام مسيس لقصص وحكايا يوميه..

هدفها إغفال الشعب عن مصيدة مستقبليه.. باتت عنفوية لجوانب مصلحجيه.. هدفها الضرب والقسم والطرح..نتيجتها المبتدأ والخبر .. زاويتها الفاعل والمفعول ... وبالاخير .. بناء عرقلة جديدة ... نهايتها مستنقع نيله.. وكلها ميمعه وقايمه ... حتى نصير شعب بلا عنوان أو حامل رسالة دولية... بغفله حقوقيه وهمية...لمصيدة الكترونية .. لشعب هاج على نفسه .. لا قانون ولا حق ولا أرض يحمل قدرة استثمارية مستقبليه ... لدولة حقيقية