الرياضة المدرسية غذاء صحي وهام والمطلوب

الثلاثاء 06 ديسمبر 2016

الرياضة المدرسية غذاء صحي وهام والمطلوب

 

لا ينكر أحد بأن الرياضة المدرسية هي غذاء صحي وحقيقي لجسد الرياضة الفلسطينية برمتها منها تبدأ الإختيارات ومنها نرسم اللاعبين ونخلقهم نحو صناعة مبكرة قادرة على المنافسة وليس المشاركة فقط , هنا لا بد من الإشارة بضرورة التسارع من أجل دعم الإتحاد الرياضي المدرسي ليكون له مقومات ضخمة قادرة على صياغة افضل واقوى كما هو الحال في الدول العربية , تفريغ الكوادر الخاصة بالإتحاد الرياضي المدرسي وإيجاد مقر دائم كما هو حال الإتحادات الرياضية المدرسية في الوطن العربي والتي تشارك وشاركت في سنوات سابقة ولها مقراتها وهيئاتها التي تعمل على نبض الرياضة المدرسية والنهوض بها من خلال اقامة المعسكرات الدائمة والتدريبات يكون له استقلاليته الخاصة ويعمل دون توقف كخلية نحل يرفرف بالمواهب الرياضية ويقدمها للوطن وللإتحادات بعد صقلها وتدريباتها المطلوبة وسيكون لنا من خلالها الحصاد الكبير ,

كل ما اتطلع اليه من خلال وجهة نظري الشخصية أن يكون لنا دور اكبر في تنفيذ هذه الخطوة الجريئة التي تعزز مكانة الرياضة الفلسطينية المدرسية والوطنية وسيكون لها دور فاعل اكبر واعلى كما يتحقق الحلم الذي نرنو له كما هو في الدول العربية بالقفز بنوعيه في تثبيت ذلك ليكون لنا اتحاد رياضي مدرسي كامل متكامل رغم الخطوة الاولى في القفزة النوعية التي حققها ولكن رؤيتنا دوما ان نبحث عن المستقبل الأفضل,

كلنا أمل يحذونا جميعا وفي ظل اقبال كبير على الرياضة وفي ظل مواهب جائعه ومتعطشة واجيال بحاجة لمن يظلها بظله أن يكون الحاضن لهم الإتحاد وسط تنامي هذا الموضوع على طاولة المسؤولين في وزارة التربية والتعليم العالي في تكاملية العمل وليكن لنا ما لدول عربية و ونحن نتحدث عن جيش جرار من  اللاعبين واللاعبات لكافة المراحل ممن يستحقون منا أن نبني لهم منارة للإبقاء على تواجدهم يتماشون بصورة متواصلة غير متقطعه في كافة الألعاب وسيكون لنا موقع متقدم امام الدول العربية ومنتخباتها لمدرسية وكذلك سيكون الإتحاد الرياضي المدرسي غذاء صحي للإتحادات الوطنية بما يزخر من لاعبين بمستوى عال يقودون الرياضة الفلسطينية نحو قمة الجبل ونريد المزيد لأنها رسالة وقضية وركيزة هامة كبيرة في مجتمعنا الفلسطيني .