كأي نهاية

السبت 18 فبراير 2017

كأي نهاية

كنهاية لا نعرفها

ستكون النهاية

كحكاية لم نكتبها

ستكون الروية

ستكون رحلة الطائرة

لارض لم نسكنها

لدولة لا نحمل تأشيرتها

نقراء على مداخلها

رافقتك السلامة

كثورة اليسار

ربما تنتهي بإستقالة

لكن تأكدي دوماً

ان الحب ينتهي دوماً

بذكرى مثل اي نهاية

#غبطة