سِيفْ سالمْ تَّرجلتْ .. الى رُوحكَ الَرحَمهَ

الإثنين 01 مايو 2017

 سِيفْ سالمْ تَّرجلتْ .. الى رُوحكَ الَرحَمهَ

يَغيب اليوم عنا لاعب ورجل تركنا ورحل ليترك وجعا وألما كبيراً كان بيننا في الأمس في ملاعبنا وحضورنا ومناضلا وسجينا ً صاحب وجه لا تفارقه الإبتسامة ,. أحبه الجميع لدماثة خٌلقه وحضوره الطيب الذي تركه فينا , حمل المرحوم اللاعب والنجم وأسد وافعى الملاعب المرحوم سيف الدين سالم لغة خاصة عنوانها أنا سالم إبن مخيم الصمود والتحدي شقيق الشهيد الحكم كمال سالم الذي قتله الإحتلال الأسرائيلي بدم بارد في بداية الإجتياحات أثناء تاديته الواجب في اسعاف المصابين رحمه الله والشاعر المخضرم خضر سالمْ وغسان سالم الحارس الملك واللاعب الكبير جمال سالم .

المرحوم سالم انتقل الى جوار ربه مبكرا وتركنا للألم والاوجاع نتذكر ما كان يدخله فينا من فرح ونغاشة الصديق واللاعب والأخ والحب الذي لا يمكن مفارقته كان لاعبا في مركز الأسود مركز طولكرم لينتقل الى قدامى ختيارية محافظة طولكرم ليضفي علينا كلاعبين واخوة فرحا بحضوره وقوته كإنسان قبل أن يكون لاعب , كان يخاف على زملائه ويحفظ حبه لهم جميعا دون استثناء ويواصل الدعابة في حضوره اينما كان.

كان المرحوم رفيقا لي شهدت بأنه ليس لرحيله فقط بل كل من عرفه احبه وابتسامته العريضه مع سيجارته في الملعب جعلته محط انظار الجميع ليداعبنا بكلماته ونكته البشوشة التي تملينا دمعا من الضحك , وله مساحه كبيرة من الفرح بيننا , المرحوم سالم غادرنا وهو فعلا ملك سيفاً هاماً في حياته هو سيف المحبه ولأجل ذلك كان ألمنا كبير جدا بفراقك يا سيف لكن ما يخفف علينا روحك الباقية فينا والتي ستبقى مغردة أينما كنا وسيكون لك في ملاعبنا الحضور دوما لن ننساك رحمك الله يا سيف ترجلت مبكرا وستبقى أبدياً فينا .