الَزواجْ الغَصبْ ظُلم الاهلْ وألَمْ البِنت الأَبدي!!

الخميس 11 مايو 2017

الَزواجْ الغَصبْ ظُلم الاهلْ وألَمْ البِنت الأَبدي!!

رغم كل صنوف التوعيه التي يعيشها مجتمعنا الفلسطيني والورشات التي تنظم من قبل المؤسسات الدينية وغيرها على امتداد الوطن الا أن بعضا من ألأهالي الأب والأم لا زالوا يتعاملون بصيغة العقيلة المريضة أو الوقوع بالمكاسب الماديه كأهداف هامة في جعبتهم على حسب الظلم والقهر والعيش المكروه للبنت الفلسطينية , رغم القفزة التي خرجنا منها ومن فوهة التعصب والقبليه العمياء والعادات المقيته التي يحق فيها ويقدم البنات هدية لرجل لا تريده لا بالقبول الا بالغصب ,

صورومشاهد لا زالت تتكرر في مجتمعنا ومجتمعات أخرى ان يصار الأب والأم بالمرض المعهود بظلم إبنتهم بأن تٌكره على الزواج رغما عنها لمصالح خاصة ومكاسب أو لاهداف لا حصر لها والبنت تكون الضحية الاولى , حتى لو كانت فرحة مؤقته للأهل , إلا أن المأساه تتكرر وتبقى الأبنه ضحية لأن تصبح رهينه حياه جهنميه تقضيها برجل قاسي لا يحترم ولا يقدر ويضرب والبنت التي تزوجت غصباً لا أحد من الأهل يريدون لها الطلاق لأنه جريمة رغم ان الأهل يعلمون كل العلم بالظلم الواقع على ابنتهم الذين كانوا هم سببا ً في وصولها الى هذه المأساة والجريمه ,

قد نقف ونضع شارة حمراء وبكلمات خط عريض انقذوا بناتكم من الزواج الاعمى واجعلوهم يختارون كما يحلو لهم بكل المواصافت التي ترغب لا أن تكون غصبا يؤدي بالتالي الى حياة مأساوية نهايتها غما الطلاق وإما جريمه لا سمح الله عواقبها وخيمه , إرحموا بناتكم من يريدون أن يبيعوها بيعا لا سٌترة ولا من اجل خلق بيت جديد واسرة صالحة لا طالحه .