عَهدْ وعَهدْ ...

السبت 23 ديسمبر 2017

عَهدْ وعَهدْ ...

وقَفتْ الكَلماتْ وعَجِزت وأصبحتْ قزمه أمامَ عظمةْ الطُفولة البريئهَ التي خرجت من أرض فلسطين الطاهرهَ وحدَّقتْ بِفعلها البطولي لتكون العَهد هو العَهدْ الذي حاكاه الشهيد الرمز القائد ياسر عرفات رحمه الله في زهراتنا وأشبالنا لتكون عَهد التميمي الطفلة الفلسطينيه الخارقهَ التي قاومتْ بحضورها ما عجزَعنهٌ الرؤوساءْ العربْ وآخرونْ مُتخاذلونْ  جيش الإحتلال وعلى أعينْ الكاميرات لتحكي قصة الطفلة الفلسطينيه التي كانت مقاومه منذ صغرها وهي تلاحق الجندي في كبرها وقت الاعتقال وتطردهم وتقول لهم هذه ارضنا ولا مكان لكم هنا يا غرباء ,وكبٌرتْ عهد لتكون العهد والوعد لأجل فلسطين وتصفع الجندي المختبئ للأصطياد على وجهه وتركله برجلها , هي العهد أن تكون القدس عاصمة فلسطين الأبديه لتعتقل من الجيش الذي قُهرَ امام طفولتها المقاومه , عَهدْ التميمي طفلة صرخت في وجه احتلال وقح ضرب كل معاني الطفوله بإعتقالها وتبين مدى قصره وعجزه عندما يتشاطر على الأطفال , والعالم المتفرج يقف عاجز أمام عظمة هؤلاء الاطفال بل وعاجز ومشلول ماذا يفعل بهيئاتها مجلس الأمن والأممم المتحده وغيرها من  الهيئات الواقفه ولا تتحرك وذلك لأن الموضوع (اسرائيل) ضاربة كل القوانين العالميه بعرض الحائط , لكن لا ننسى برغم العجز الدولي والعالمي استطاعت الطفله عهد أن تُحرَّكَ عهد الرجولة الذي فقدهُ الكثيرون من أشباه الرجال ,

عَهدْ اعُتقلتْ طٌفولتها وأعُتقلتْ أمُومتها وأبوَتها مِنْ جَيشْ إهتزَعرشهُ أمَامَ جَبروتها لتكون َعهدْ الطفله َفي سجون الإحتلال ذنبها يا عالم انها طفلة فلسطينيه صرخت رافضة الأحتلال ولتقول القدس عاصمة فلسطين الأبديه ,

عَهدْ يا عَهدْ أنتِ قويهَ بقوة فلسطين التي انجبتك اعتقلوك لكنْ ستبقين صوره مشرفه على رؤوس من شاهدوك طفله تقاوم جيشا وعلى العهد باقون.