مقال: لهفة مواطن فلسطيني

الإثنين 30 أبريل 2018

لهفة مواطن فلسطيني
التفاصيل بالاسفل

بقلم: أسعد جيوسي

اذا امكننا قراءة وفهم المتغيرات على الساحة الدولية فاننا سنلمس اثرها مؤكدا ،على الساحة الأقليمة والمحلية الفلسطينية ولا ازايد ان قلت اننا في زمن ((تغير المتغيرات))ونحن بلا منازع امام تحديات جسام عاجزين عن مواجهتها بسبب ما وصلنا اليه من حالة تقهقر وترد، وأصبحت قوانا خائرة حبيسة، مكبلة وعاجزة عن نيل استقلالها وابداء رأيها والعجز عن التقدم قيد انملة ؛ بسبب ما نمر به من التشرذم والتفرقة وبعض الفاسدين او الجهال فيما بيننا.

ان القاصي والداني ليعلم ان تنشئة الأحزاب والفصائل والتنظيمات وسميها كما احببت ، قد وجدت لخدمة الشعوب وها نحن اليوم نقف امام حالة مختلفة تماما وأصبحنا نرى الشعب الفلسطيني ، خادما لفصائله وتنظيماته!!!؟؟؟ علما أنني لا انكر ان هناك رموز من داخل التنظيمات او الفصائل تحاول الأخذ بيد هذا الشعب لبر الأمان ،في المقابل فإننا نجد هناك ايضا من يساعد نفسه بواسطة تلك الفصائل او التنظيمات!!!. اقول انه اذا اردنا الوصول الى مبتغانا، فعلينا اولا ان نساعد انفسنا قبل ان نتسول العالم مساعدتنا، ولنبتعد عن المزايدات وتسجيل المواقف بحق بعضنا ، وان لا نتوقع يوما من هذا العالم الظالم بأن يصحو يوما على تأنيب الضمير تجاه شعبنا وقضيتنا.

 نحن كشعب فلسطيني لا نريد ممن يأتمرون في هذه الساعات، الخروج بقرارات مصيرية كشن حروب ، ولا نحتاج ايضا ، المزيد من المفاوضات، على الأقل وفي هذا الظرف العصيب ، ما نحتاجه هو؛ان نحدد ما نريد ونكون لحمة واحدة نقية ، نعود كسابق عهدنا وعودة المارد بداخل كل واحد منا ، وان نخرج برسالة واضحة لا غبار عليها امام شعبنا المتلهف للحمة والوحدة وان نخرج بقرارات شافية يسبقها قرار كيفية تنفيذها . لذا ،يجب علينا ان لا نكون متشرذمين وان نكون يدا واحدة من اجل تاريخنا وشهداءنا وجرحانا وأسرانا ومسرانا واخراج قضيتنا من الكهنوت الذي يتقاذف بها من الغرب تارة ، ومن الشرق تارة اخرى؛ كل حسب مصالحه وأهواءه . أسأل الله لكم السداد ولشعبنا الخلاص من الفتنة والأحتلال والله من وراء القصد