مقال: ماراثون تهويد القدس ما زال مستمرا بدعم من الصديق قبل العدو!

الإثنين 14 مايو 2018

ماراثون تهويد القدس ما زال مستمرا بدعم من الصديق قبل العدو!
التفاصيل بالاسفل

بقلم: أسعد جيوسي

داؤك منك وما تبصر.. دواؤك فيك وما تشعر

تحسب أنك جرم صغير.. وفيك انطوى العالم الأكبر 

ماراثون تهويد القدس ما زال مستمرا بدعم من الصديق قبل العدو..! وللأسف الشديد فإن الحالة الفلسطينية جمعاء، لا تتحسس ما تريده فعلا في البحث عن حلول للمعضلة الفلسطينية التي تطوق أعناقنا جميعا . إنني متيقن أن اللجوء لمجلس الامن سيذهب ادراج الرياح ، وأجزم أيضا أن الأخيرة ، والأمم المتحدة ، ومنظمات حقوق الانسان، وصندوق النقد الدولي ،والبنك الدولي ؛ هم من أهم أدوات النظام العالمي الجائر والمتآمر على قضيتنا ..!أين الاتحاد الاوروبي وأين الرباعية وعلى رأسها روسيا ، لما يحدث من انتهاكات للارض والانسان في فلسطين الحبيبة ؟

أين هم من انتهاك للمواثيق الدلية الموقعة حديثا وقديما وهم الشركاء فيها أيضا ..؟!! إنني لا اذيع سرا ان قلت أن كل تلك الادوات والانظمة ، تدور في الفلك الامريكي الاسرائيلي ، فإلى متى الصحوة ؟. وصدقا لا أبالغ إن قلت ،أن معظم الخليج العربي؛ قام بتوظيف امواله منذ عشرات السنين لدعم امريكا وأمريكا الحاضنة لإسرائيل. ونظام الممانعة هلك شعبه وجيرانه على مر عقود من الزمن بشعارات كاذبة وتآمر جميعهم على العراق وشعبه وقيادته وفقدنا زعيما وقائدا أممي..!. إن ما نحتاجه حقيقة هو القرار الوطني المستقل للخروج من عنق الزجاجة ،لذا يجب علينا التوجه لإستفتاء شعبي عام يتم التصويت من خلاله على قضية "الاستمرار بالمفاوضات "ضمن المنظومة الدولية الحالية الجائرة او الرجوع لما قبل اوسلو ومدريد..هذا كل ما نحتاجه في الوقت الآني ،وللخروج من حالة التيه التي تعصف بنا