رحلت يا عيدنا وأوجعنا فراقك ..

الخميس 03 يناير 2019

رحلت يا عيدنا وأوجعنا فراقك ..
التفاصيل بالاسفل

..

غبتَ عِنا ورحلتَ عنا وتَّرجلتَ أيها الفارسْ الاعلامي عِيد ياسين (أبا مالك)  أيُها المناضلْ ..ذهبتَ مبكراً ودونما مُقدمات لهذا الرحيلْ الذي أوجعنا كثيراً وفاجأنا وافجعنا , كنتَ ولا زلتْ رغم غيابك أنت الحاضر فينا أنتَ المُعلمْ , مسيرتك اللامعه والساطعه ووطنيتك وأمانتك وانِسانيتكْ وقلمكَ النظيفْ الذي حاربت فيه الأحتلال الجاثم وكنتَ سيفاً مٌسلطْ للحديث عن القضية الحاضره فيك ,

رحلتَ يا عيد مبكراً وأوجعتنا كثيرا هذا هو القدر لا راد له الا الله نرضى بحكمه لا مناص ولكن ما يعزينا هو أنت وحياتك الحافله بالعطاء وما خَّلفته مِن سيرةٍعطره لا حدودَ لها من الوفاء والانتماء والفلسطيني والصحفي الذي أدمن الوطن فيه وبقلبه وقلمه الشريف النظيف ,

عيد لا تكفيني الكلمات فهي من عمق الوجع خرجتْ ومن ألم الفراق حَطت رحالها على صفحاتي لتكون ورغم غياب الجسد فروحك الطاهره حاضره باقيه معنا ,معشر الصحفيين لن ينسوك وكل محبيك باقون على عهدك ونهجك في عنوان الوفاء والأخلاص والأنتماء لاستكمال رسالة قلمك الشامخ شموخ الجبال وسيبقى كما كان , رحلت يا عيد ودموع العين تذرف حزنا على فراقك سنبقى الأوفياء وسنواصل مسيرتك كما أردت رحمكَ الله والى جنات الخلد .