تسوّس الأذن: الأعراض، العلاج!

الأربعاء 04 أكتوبر 2017

تسوّس الأذن: الأعراض، العلاج!

هل سمعت يوماً عن "تسوّس الأذن"؟ لا تستهِن به وإياك والإهمال، فأنت تسبب لنفسك مشكلة صحّية قد تُفقدك سمعك. كثيرة هي المشاكل التي تواجه الأذن، لكن ما دامت الأمور في الأذن الخارجية أو الوسطى فهي تبقى ضمن الأطر الطبيعية التي لا تُشكّل خطراً على صحّة المريض، لكن إذا وصل الالتهاب إلى الأذن الداخلية فهنا ندقّ ناقوس الخطر ويستحيل أحياناً التدخّل طبّياً!

برأي الاختصاصي في أمراض الأنف والأذن والحنجرة بسام رومانوس فإنّ "تسوّس الأذن" هو عبارة عن التهاب أذن مزمن لم يُعالج بشكل صحيح أو تمّ إهماله طويلاً ما يسبب التهاباً في عظام الأذن فيحدث تآكل في هذه العظام يُسمى "كوليستياتوما". أما عن أسباب هذا الالتهاب، فيؤكد د. رومانوس أنّ "الإهمال هو المسؤول الأول والرئيس عن تسوّس عظام الأذن، وبإمكان انتقال الالتهاب حال وصوله إلى الأذن الداخلية إلى التهاب الدماغ لأنها مرتبطة به. وعلينا أن لا نستهين بالتهاب الأذن الداخلية فمن شأنها أن تُشكل خطراً على صحّة المريض، إلا أنّ هذه الحالات تعدّ نادرة جداً".

أهمّ العوارض... والعلاج؟

ولكن ماذا عن عوارضه، يُلخّصها رومانوس بـ:

* إفرازات من الأذن.

* عدم السمع جيداً.

* ألم في الأذن.

لذا ينصح "كلّ شخص يعاني ألماً في الأذن" بالتوجّه إلى اختصاصي في أمراض الأذن والحنجرة والأنف لمعرفة سبب الألم ومعالجته بطريقة صحيحة. فتسوّس الأذن يستدعي إجراء عملية جراحية، وأحياناً نحتاج إلى إجراء أكثر من عملية لتنظيف الأذن وزرع طبلة وزرع قوقعة. وأحياناً نفشل في إعادة السمع إلى الشخص بسبب إهماله".