كيفية التعامل مع مرض سرطان الثدي

الثلاثاء 10 أكتوبر 2017

كيفية التعامل مع مرض سرطان الثدي

مرض السرطان من الأمراض الخطيرة التي مصاب بها عدد كبير في مصر سواء من الشباب أو الأطفال وكبار السن، ولكن ليس لدى البعض خبرة كافية عن كيفية التعامل مع مصابيه، كونه ذو طبيعة خاصة ويحتاج لتعامل من نوع خاص بعيدًا كل البعد عن طريقة الشفقة.

وعلى الرغم من كون الشخص قريب أو صديق للشخص المصاب بالسرطان إلا أنه قد يقوم بفعل أو قول شئ يتسبب في أذى لمشاعره، أو عدم تقديم الكلمات المناسبة التي تدعمه وتزيد من عزيمته في رحلة علاجه.

وفي مشروع بحثي بين باحثين من جامعة ديربي وجامعة إمبريال كولدج البريطانيتين، فقد أدلى نساء متعافيات من السرطان، عن تجاربهن، أن وجود شبكة علاقات تدعم المريض هو أمر حيوي للغاية. وتم اختيار نساء من خلال شبكة العناية بمرضى سرطان الثدي البريطانية على الإنترنت Breast Cancer Care UK. وقالت مجموعة النساء المشاركات الأصغر سنًا ممن اخترن عدم إعادة بناء الثدي بعد عملية الاستئصال لمعرفة كيف أثرت خياراتهن العلاجية على علاقاتهن بشركاء حياتهن، وأصدقائهن وأفراد العائلة، وهو ما لم تستكشفه أي دراسة سابقة. وأظهرت نتائج هذه الدراسة الطرق التي يمكن من خلالها تقديم الدعم الأفضل لمرضى السرطان، وهي:

- لا تضع نفسك مكانهم: يجب أن لا تخبرهم بما كنت لتفعله إذا كنت في موقفهم، فأحيانًا يدلي الأصدقاء والمعارف ببعض التعليقات غير المفيدة حول كيف كانوا ليتخذوا قرارات مختلفة لو كانوا يواجهون خيار عملية استئصال الثدي.

- توجيه رسائل الدعم: النساء اللاتي تلقين رسائل من نوعية "سأحبك مهما حدث" بغض النظر عما إذا كن مرشحات لجراحة استئصال الثدي من عدمه، والنساء اللاتي سمعن أن قراراتهن ستحظى بدعم كامل من جانب الأشخاص الذين حولهم، أعلنّ عن أن ذلك الأمر منحهن الدعم الأكبر.

- لا تبالغ في إظهار الشفقة: قد يظهر البعض الشفقة على المريض بشكل مبالغ فيه مما يدفع المريض لعدم مواصلة الحديث.

- الإصغاء: يجب أن تكون مساندًا لمرضى السرطان، وذلك عند حاجتهم للشكوى ودعم قراراتهم الصحيحة بالنسبة لهم هي من ضمن الأدوار التي يمكن أن يلعبها الأصدقاء والعائلة، ولكن لا تظهر شعورك بالأسى والحزن، الأمر الذي يدفعهم لإخبارك بأن كل شيء سيكون على ما يرام.

- لا تفترض أنهم بحاجة للمساعدة في فعل الأشياء: ربما تعرض مساعدتك في فعل كل الأمور اليومية وكأنك تعتني بطفل، كالذهاب للتسوق، وتوصيلهم للمستشفى، وتنظيف منزلهم، وإطعام حيواناتهم أو إعداد الطعام لأسرهم، ودائمًا ما يقوم الأصدقاء والأقارب بهذا، لكن لا يحتاج جميع المرضى إلى هذا النوع من المساعدة، أو ربما لا يرغبون فيه.

- لا تقدم لهم إحصائيات عن المرض: لا يرغب البعض في معرفة احتمالات أو إحصاءات تتعلق بالنجاة من مرضهم ما لم يطلبوا منك ذلك، إن راودك الشك، لا تقدم النصيحة في صورة معلوماتية، وحاول تقديم الدعم لهم في صور أخرى.

- لا تتعامل مع عودتهم للعمل كعودة للحياة الطبيعية: لا تشعر المريض أنه عودة للحياة الطبيعية للعمل أو الدراسة، شيئًا غير عاديًا، وذلك لأنه سيشعر أنك تقلل من حجم المحنة النفسية والجسدية التي مر بها المريض.

- لا تفترض أنهم بحاجة للمساعدة: يجب عليك سؤال مريض السرطان ما إذا كان يريدون مساعدة ما، ولكن لا تفترض أنهم بحاجة إليه.

- لا تتحول إلى طبيبهم الخاص: يحاول البعض تقديم المعلومات الطبيعي لمرضى السرطان، لكن غالبًا ما يكون المرضى مشبعين بالمعلومات، ما يقودهم لاتخاذ قراراتهم العلاجية بناءً على ذلك، وفي بعض الأحيان يكون ذلك في خلال فترة زمنية قصيرة.