قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إنّ فنزويلا وكوبا “متحدتان اليوم أكثر من أي وقت مضى” في مواجهة “المزاعم الإمبريالية البغيضة لانتهاك السيادة عبر الحصار والاعتداءات لحصار منطقة الكاريبي”، في رسالة وجّهها إلى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل لمناسبة الذكرى الـ 67 لانتصار الثورة الكوبية.
وأضاف مادورو أنّ فنزويلا وكوبا، المتحدتين بالإرث التاريخي لسيمون بوليفار وخوسيه مارتي، وبالأخوة التي لا تنفصم بين القائدين هوغو تشافيز وفيدل كاسترو، تؤكدان التزامهما الثابت بمواصلة السير معاً كدولتين شقيقتين، دفاعاً عن السيادة والسلام والاشتراكية وحق الشعوب في تقرير مصيرها من دون وصاية أو إملاء، في مواجهة محاولات حصار منطقة الكاريبي.
وجدّدت الحكومة الفنزويلية في رسالتها إعجابها بشعب كوبا، معتبرةً إياه مثالاً للكرامة والإنسانية والصلابة الثورية. وختمت قائلة:”عاشت الثورة الكوبية إلى الأمام دائماً نحو النصر”.
وكان مادورو قد حذّر سابقاً من تصعيد عسكري أميركي وصفه بـ”الخطير” في منطقة البحر الكاريبي.
ونقل وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل في رسالة رسمية وجّهتها فنزويلا إلى قادة دول أميركا اللاتينية والكاريبي وإلى جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وموقّعة من مادورو، أنّ “التصعيد الأميركي في الكاريبي يهدّد استقرار المنطقة والنظام الدولي”.
وأشارت الرسالة إلى أنّ الولايات المتحدة نفذت أكبر انتشار بحري وجوي في البحر الكاريبي خلال العقود الأخيرة، شمل غواصة نووية قبالة السواحل الفنزويلية بذريعة مكافحة المخدّرات، معتبرةً ذلك تهديداً مباشراً باستخدام القوة وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة.

