قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أي مفاوضات مع طهران”، مؤكدًا أن بلاده “ما زالت تعمل على تحديد مكان وزمان اللقاء المرتقب”.
وأوضح روبيو، في حديث مع صحافيين، أن أي محادثات جادة يجب أن تشمل “مدى الصواريخ الباليستية، ودعم إيران لمنظمات إرهابية في المنطقة، وبرنامجها النووي، وطريقة تعاملها مع مواطنيها”، مضيفًا: “إذا أراد الإيرانيون اللقاء فنحن مستعدون، ونفضل الحوار، حتى لو لم نكن متأكدين من إمكانية التوصل إلى اتفاق”.
وأكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “منفتح على اللقاء والتفاوض مع أي طرف في العالم”، مشددًا على أن واشنطن “لا تعتبر المفاوضات تنازلًا أو منحًا للشرعية، بل وسيلة لفحص إمكانية تحقيق تقدم سياسي وتجنب الصدام”.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلًا عن دبلوماسي عربي بأن جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد في سلطنة عُمان، بعد تراجع طهران عن عقدها في إسطنبول.
في المقابل، ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن المباحثات ستقتصر على “الملف النووي ورفع العقوبات”، رغم إصرار واشنطن على إدراج ملف الصواريخ والدعم الإيراني للفصائل المسلحة في المنطقة.
وبحسب مصادر إعلامية، من المتوقع أن تُجرى المحادثات بصيغة غير مباشرة في مسقط، على أن يمثل إيران وزير خارجيتها عباس عراقجي، فيما يمثل الولايات المتحدة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وسط توقعات متدنية بإحراز اختراق حقيقي في ظل الخلافات العميقة بين الطرفين.

