
بعد أسابيع من اختطاف مادورو.. وفد أميركي يصل فنزويلا لاستئناف العلاقات
وصلت الرئيسة الجديدة للبعثة الأميركية في فنزويلا، لورا دوغو، إلى كاراكاس حيث استقبلها وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل، في خطوة تأتي ضمن الاستئناف التدريجي للعلاقات الثنائية بين البلدين، بعد أقل من شهر على اختطاف قوات أميركية خاصة للرئيس نيكولاس مادورو.
وغردت “دوغو” على حسابها في منصة “إكس”: “وصلت للتو إلى فنزويلا. أنا وفريقي على أتم الاستعداد للعمل”، مرفقة بصور لها على مدرج مطار مايكيتيا حيث وصلت قادمة من بوغوتا. ولم يكشف بعد عن مدة إقامتها أو جدول أعمالها في العاصمة الفنزويلية.
وكانت واشنطن قد عيّنت دوغو، سفيرة سابقة في نيكاراغوا، قائمة بالأعمال في 22 كانون الثاني/ يناير لتشغل أعلى منصب في البعثة الدبلوماسية في غياب السفير، فيما أجرى وزير الخارجية الفنزويلي محادثات معها فور وصولها، ضمن “جدول الأعمال بين الحكومة الفنزويلية والولايات المتحدة لتحديد خريطة طريق بشأن القضايا ذات الاهتمام الثنائي وحل النزاعات القائمة عبر الحوار الدبلوماسي، على أساس الاحترام المتبادل والقانون الدولي”، بحسب وزارة الخارجية الفنزويلية.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين البلدين قطعت عام 2019 خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. وبعد عملية اختطاف مادورو في 3 كانون الثاني/، يناير وصف ترامب العلاقة مع نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، التي أصبحت رئيسة مؤقتة، بأنها “جيدة”.
واتخذت رودريغيز سلسلة خطوات لتقريب المسافات مع واشنطن، تضمنت إعلان عفو عام، وإغلاق سجن هيليكويد سيئ السمعة، والسعي نحو تعديل قانون المحروقات لفتح المجال أمام القطاع الخاص في الصناعة النفطية، وإجراء إصلاحات قضائية.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية تخفيف الحظر المفروض على النفط الفنزويلي منذ عام 2019.
وبينما تستمر رودريغيز في مطالبتها بالإفراج عن مادورو، تعمل على تثبيت حكمها من خلال سلسلة إقالات وتعيينات جديدة في الجيش والحكومة، في ظل التغيرات السياسية المتسارعة في البلاد.







