غضب في الهند بعد اغتصاب مراهقتين وشنقهما
تلفزيون الفجر الجديد– تشهد الهند حالياً موجة من الغضب بعد اغتصاب مراهقتين وشنقهما في إحدى القرى، فيما أكد وزير الداخلية الهندي أن "جريمة الاغتصاب جريمة اجتماعية لا يمكن معرفتها إلا بلجوء الضحية للشرطة".
واتهم أقارب فتاتين تعرضتا للاغتصاب الجماعي ثم قتلتا شنقا، الشرطة بالتستر على المتهمين بارتكاب الجريمة، ووفق صحيفة "ديلي ميل" قام عدد من الرجال، بما فيهم ضابط شرطة، باغتصاب المراهقتين البالغتين من العمر 14، 15 عاماً قبل شنقهما على شجرة مانغو في قرية بولاية أوتار براديش الهندية الأسبوع الماضي.
وقال مراقب الشرطة أتول ساكسينا إن أهالي القرية عثروا على جثتي الفتاتين معلقتين على الشجرة، بعد ساعات من اختفائهما في الحقول القريبة من منزلهما في قرية كاترا بولاية براديش.
وأشار إلى أن الفتاتين كانتا قريبتين، وأن عائلتيهما وجهت اتهامها لثلاثة أشقاء في القرية بالاغتصاب والقتل، فيما ذكر مصدر آخر في الشرطة أن أحد زملائه قد اعتقل لاتهامه بالانحياز لجانب المشتبه بهم في الحادث وتأخير تسجيل القضية.
وقال مسؤول بارز في الشرطة يشرف على التحقيقات إن المتهمين الثلاثة الرئيسيين اعترفوا بالجريمة، مما يعرضهم لعقوبة الإعدام.
ووفق الصحيفة البريطانية، احتشد المئات من أهالي القرية حول الشجرة موقع الجريمة ليوم كامل احتجاجا على تقاعس الشرطة عن مواجهة حوادث الاغتصاب التي أصبحت ظاهرة.
ومن جانبه، لا يزال رئيس الوزراء الهندي الجديد ناريندرا مودي، والذي أدى اليمين مؤخرا، يلتزم الصمت حيال جرائم الاغتصاب التي تشهدها البلاد.
وحسب الأرقام والإحصاءات، فإن الهند التي يقطنها 1.2 مليار نسمة، تشهد جريمة اغتصاب كل 21 دقيقة، فيما أكد نشطاء أن هذه الأرقام منخفضة جداً لأن العديد من الضحايا يخشون الإفصاح عن تعرضهم لمثل هذه الجريمة البشعة.
يذكر أن الهند تشهد حالياً موجة من حوادث الاغتصاب والعنف الجنسي بحق المرأة.



