لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

فيديو: لبناني يعنّف زوجته خلال مشاركتها في الماراثون



تلفزيون الفجر الجديد– في الرابع من أيار (مايو)، كانت هذه المرأة تركض مع نساء أخريات، وصل عددهن إلى نحو 15 ألف راكضة، لتحصيل حقوقهن، ضمن ماراثون نسائي في بيروت، حمل اسم "أركضي لقدام"، شارك فيه بعض الرجال.

كانت تركض، والحقوق تركض أمامها كما بدا. فقد اندسّ بين النساء الراكضات رجل اقتحم عليها مطالبها "المحقة"، وحاول جرّها بالقوة خارج سياق الماراثون، وأخذ يعنّفها، متجاهلًا كل الماراثون، وكأنه لم يكن. أثار ذلك غضب المشارِكات في السباق، وانهلن على الرجل صراخًا وشتمًا، لحماية "المعنفة" وحقوقها.

وبينما كان الأمر جاريًا، صوّرت إحداهن المشهد، وحمّلته فورًا على موقع يوتيوب، فأثار الكثير من التعاطف مع هذه الزوجة المعنفة.

لكن… تبيّن أخيرًا أن الأمر ليس إلا عملية متفق عليها، تولى تصويرها وإخراجها المخرج لوسيان بورجيلي، في تعبير رمزي ضد تعنيف النساء في لبنان، وأنتجته شركة "March lebanon".

وكان كثيرون من الذين شاهدوا عملية التعنيف هذه شريطًا مصورًا على شبكات التواصل صدقوها في البداية، وشككوا في إمكانية أن تكون "مقلبًا" تمثيليًا هادفًا إلى التوعية بحقوق المرأة وإدانة تعنيفها الذي انتشر كثيرًا في الآونة الأخيرة في لبنان، لكون المشهد جاء محبوكًا جيدًا. فعنوان الماراثون حقوقي نسوي، والزوجة (في المشهد التمثيلي) استغفلت زوجها وخرجت للمشاركة في الحدث الرياضي – الحقوقي من دون علمه وإذنه، إضافة إلى الكلمات القاسية التي تلفظها الزوج وشده شعر زوجته المفترضة والتفاعل مع المشاركات في الماراثون اللواتي حاولن ردع الزوج المتهور، مقررات في نهاية المشهد استدعاء الشرطة للتدخل.

مساء أمس الأربعاء، نشر مخرج المشهد التمثيلي لوسيان بو رجيلي صورة لفريق العمل معرفًا عنهم كالآتي: الممثلان حسين حجازي ولتيسيا سمعان، إضافة إلى سيدة شجاعة تدخلت للدفاع عن الزوجة المعنفة. وتضمن "البوست" التعليق: "لا قانون… لا تصويت". و"هذا الفيديو كان تمثيلية، ولكن العنف الأسري في لبنان لا يزال واقعًا".
 

الرابط المختصر: