الإحصاء الفلسطيني: 18٪ من المواطنين فوق سن 18 مصابون بأمراض مزمنة
تلفزيون الفجر الجديد – قال بيان صادر عن الجهاز المركزي والإحصاء، لمناسبة يوم الصحة العالمي الذي يصادف 7 نيسان/ أبريل من كل عام، إن "نسبة الأفراد (18 عامًا) فأكثر الذين يعانون من مرض مزمن واحد على الأقل في فلسطين بلغت 18.1%، حيث تصل في الضفة إلى 19.3%، وفي قطاع غزة 16%".
ويحتفل في 7 نيسان/ أبريل من كل عام، بيوم الصحة العالمي إحياء لذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية في العام 1948.
ويشكل هذا اليوم فرصة من أجل تنشيط العمل لحماية صحة الناس وعافيتهم، ويُختار في كل عام موضوع لهذا اليوم العالمي يسلط الضوء على أحد المجالات ذات الأولوية والمثيرة للقلق على ساحة الصحة العامة في العالم.
وحددت منظمة الصحة العالمية موضوعا رئيسيا ليوم الصحة العالمي لهذا العام وهو "الأمراض المنقولة بالنواقل".
والغرض من حملة هذا العام تسليط الضوء على بعض النواقل المعروفة الأكثر شيوعا، مثل البعوض وذبابة الرمل والبق والقراد والقواقع، والتي تعتبر مسؤولة عن نقل مجموعة واسعة من الطفيليات والعوامل الممرضة التي تهاجم البشر أو الحيوانات؛ وتنقل أمراضا منها: الملاريا، وحمى الضنك، وداء الفيلاريات اللمفي، والتهاب الدماغ الياباني، والحمى الصفراء، والبلهارسيا، وداء شاغاس، وشكونغنا، والحمى القرم- الكونغو النزفية، وداء المثقبيات الأفريقي البشري، والداء الكلابي، وداء الليشمانيا.
وجاء في البيان أنه بفضل جهود وزارة الصحة الفلسطينية وإجراءاتها الوقائية؛ فإن فلسطين خالية تماما من جميع الأمراض المنقولة بالنواقل المذكورة أعلاه، باستثناء مرض اللشمانيا الذي لا تزال تسجل إصابات به في الضفة الغربية، بينما قطاع غزة خال منه نتيجة اختلاف الطبيعة البيئية.
ففي العام 2012 سجلت 228 حالة لشمانيا جلدية في الضفة الغربية بمعدل إصابة 8.5 لكل مئة ألف نسمة من السكان، وسجلت حوالي 80% من الحالات في محافظات أريحا والأغوار، وطوباس، وقلقيلية.
كما سجلت 8 حالات لشمانيا حشوية في ثلاث محافظات: (4 في رام الله والبيرة، 3 في الخليل، وواحدة في نابلس)، وبمعدل إصابة 0.3 لكل مئة ألف نسمة. وتبذل وزارة الصحة وخاصة دائرتا صحة البيئة والطب الوقائي جهودا كبيرة في مكافحة هذا المرض وفي علاج مرضاه.



