المراهقون غير ناضجين والسبب ألعاب الفيديو!
تلفزيون الفجر الجديد– حذرت دراسة طبية من أن تعرض المراهقين لمعدلات مرتفعة من العنف كالتي يتعرضون لها في ألعاب الفيديو، تقلل من آلية الاتصال الحقيقي مع محيطهم الخارجي والاجتماعي. وقد يعمل على تأخير النمو العاطفي والتعاطف والثقة في الآخر مع رؤية العالم من منظور أحادي خاص بهم.
وأشارت الدراسة إلى أن قضاء ساعات في لعب ألعاب الفيديو العنيفة يعوّق النمو العاطفي للمراهقين، إذ يعتقد أن التعرض المنتظم للعنف وعدم وجود إتصال مع العالم الخارجي يجعل من الصعب بالنسبة اليهم تمييز الخطأ من الصواب ويؤدي إلى مكافحة ثقة الآخرين ليروا العالم من منظور أحادي شخصي.
وقد وجد باحثون في جامعة "بورك" بمقاطعة أونتاريو الكندية أن المراهقين الذين يقضون أكثر من 3 ساعات يومياً أمام شاشة الكومبيوتر وألعاب الفيديو يفقدون قدرتهم على التعاطف مع الآخرين.
وقد شملت ألعاب الفيديو الألعاب العنيفة بما في ذلك ألعاب القتل والتشويه وقطع الرأس والتعذيب، التي كانت الاكثر شعبية بين المراهقين.
كما كشفت الأبحاث الطبية الحديثة أن استخدام وسائل الاعلام قد يزيد من خطر الاصابة بالامراض العقلية بين المراهقين، وذلك وفقا للنتائج المتوصل إليها والمنشورة في العدد الاخير من "مجلة الطب النفسى العالمية" على الانترنت.
وقد حلل الباحثون السلوكيات الخطرة مثل الاستخدام المفرط للكحول، وتعاطي المخدرات، وانخفاض معدلات النوم بالاضافة إلى الافراط في مشاهدة التلفزيون والانترنت وألعاب.
الفيديو التي تتعلق بالمدرسة أو العمل، وذلك باستخدام استبيان وزع على عدد من طلاب المدارس.



