خطة متكاملة لحماية الجلد من الجفاف
تلفزيون الفجر الجديد– تعد برودة الطقس واحدة من أبرز العوامل التي تؤدي إلى مشكلات كثيرة تعاني منها البشرة في فصل الشتاء، وأهم هذه المشكلات جفاف البشرة وتشققها.
والجلد غير المحمي – خصوصاً في الوجه واليدين – يتعرض لمجموعة متنوعة من العوامل اليومية التي لها تأثير الشيخوخة، وبالتالي فإنه ليس من المهم فقط أن نتجنب العوامل الضارة بل علينا أيضاً أن نعي كيفية مساعدة البشرة عن طريق إضافة بضع خطوات إلى روتين العناية اليومية بالجمال.
وعلى الرغم من أن الإستحمام بالماء الحار يثير شعوراً بالإسترخاء والراحة، إلا أن الماء الساخن ليس مفيداً للبشرة الجافة، فهو يجرّد الجسم من حاجز الزيوت الطبيعية الذي تحتاجه البشرة للمساعدة في حجز الرطوبة والحفاظ على بشرة ناعمة ورطبة.
يوصي خبراء العناية بالبشرة ألا تطول فترة الإستحمام بالماء الدافئ لأكثر من 5 إلى 10 دقائق، إضافة إلى تجنب الصابون الذي يجفف الجلد، ووضع كريمات الترطيب الغنية التي تلين وتغذي الجلد بعد الإستحمام.
بالنسبة للرجال، فإن الوقت الأمثل للحلاقة هو بعد الإستحمام، لأن الشعر يكون أكثر ليونة، مما يجعل الحلاقة أسهل، وينصح الخبراء بإستخدام كريم الحلاقة أو الجل، والحلاقة في إتجاه نمو الشعر لحماية البشرة.
وبما أن الحلاقة تؤدي أيضاً إلى كشط الزيوت الطبيعية من البشرة، لذلك يجب التأكد من أن الشفرة حادة وإلا تسببت بتهيج الجلد، أما الأمر الأكثر أهمية فهو تغيير شفرات الحلاقة أو تنظيف الشفرات التي سبق إستخدامها من خلال فركها بالكحول.
وحتى تحصلين على أقدام ناعمة في فصل الشتاء، ينصح خبراء التجميل بوضع كريم غني أو زيت اللوز أو الزيتون على سبيل المثال، ثم إرتداء جوارب من القطن.
أما الأيدي الجافة فيمكن معالجتها بالأسلوب ذاته، لكن لا بد من الحرص أيضاً على الترطيب بإنتظام، تجفيف الأيدي بشكل صحيح بعد الغسيل ووضع القفازات عند تنظيف المنزل أو عند الخروج منه.
الشفاه الجافة أمر شائع في موسم الشتاء، ووضع مرطب الشفاه بإستمرار هو الحل الواضح، لكن يمكن أيضاً إستخدام منتج أكثر فعالية مثل الفازلين.
النصيحة الأولى التي يقدمها الخبراء في هذا المجال هو عدم تطرية الشفاه بإستخدام اللسان أو اللعاب لأن هذا يفاقم المشكلة، والإكتفاء بدلاً من ذلك بإستخدام المرطب أو تقشير الجلد الجاف بفرشاة أسنان ناعمة.



