لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

لتسيطري على الاحباط .. راقبي عقلك واسترخي!



في بعض الأحيان بدلا أن تمتلكي القدرة على السيطرة على الإجهاد والإحباط، تجدي نفسك في دوامة مستمرة لا تؤدي إلا إلى مزيد من التوتر.
إذا كنت تبحثين عن حل، فاعلمي انك ربما تكوني في كثير من الأوقات تبحثين في الأماكن الخاطئة.
لا بد في البداية أن تعترفي بمشاعرك، وأن تشرعي في العمل عن حل لهذه الأوضاع المحبطة، بدء من المكان الوحيد الذي تنطلق منه كل الأمور..عقلك.

جدول المهام اليومي المثقل :
هناك الكثير من الناس يرتكبون خطأ تكوين لائحة طويلة من الواجبات اليومية التي يحاولون اجبار انفسهم على القيام بها، وهم بذلك يضعون أنفسهم في حالة نفسية ضاغطة طوال الوقت، وبذلك لا يهدأ لهم بال.
عليك التأكد في البداية من أن تلك الأشياء التي تضعيها في مثل تلك اللائحة هي أشياء تقومين بها من أجل نفسك، وليس الأخرين، تخلصي من القائمة اليومية، وقومي باستبدالها بعدد يتراوح من 2-3 من الأهداف، وقومي بتنظيمها مع تحديد خطوات صغيرة للوصول إلى هذه الأهداف، وبذلك ستكون النتيجة أنك ستفعلي ما هو مهم دون الوقوع فريسة الإفراط في تحميل نفسك مهام لا نهاية لها..
وينطبق هذا أيضا على المهل الزمنية الضيقة جدا التي يقدمها رئيسك في العمل، قومي بالابتعاد ومحاولة رؤية الصورة من الخارج، واسألي نفسك ما إذا كان عن طريق القيام بتلك المهام تستخدمين وقتك بأفضل وسيلة أم لا، إذا كان الجواب بالنفي عليك أن تعترفي بأنك ليس لديك قوى عظمى، وأن اي قرارات اتخذت ليس من الضروري التمسك بها بصرامة.

الشعور بالاحباط:
إذا كنت لا تتوقفين عن العمل طوال اليوم، ولا تحصلين على استراحة، فمن المرجح أنك ستصابين بالاحباط، وقد تصل الدرجة بك الى أن تنهمر دموعك جراء هذا الشعور، وما يصاحبه من مشاعر سلبية.
عليك أن تتبعي قاعدة "90:10"، والتي تنص على أن أي شخص يمكن أن تصبح إنتاجيته أقل بعد 90 دقيقة من العمل المتواصل، خذي استراحة مدتها 10 دقائق، واصنعي لنفسك فنجانا من القهوة، أو قومي خلال هذه المدة بأي عمل يبعدك عن جهاز الكومبيوتر.
هذه الفترة القصيرة من الاسترخاء والراحة تجعلك أكثر وعيا، وأقل عرضة للأخطاء في العمل.

التأخر عن موعد العمل :
هل سبق لك أن ذهبت متأخرةً عن العمل في الصباح، بسبب أنك استيقظت متأخرة، ولم تستطعي العثور على مفاتيح سيارتك، أو قمت باجراء مكالمة من هاتفك المحمول، وظللت تبحثين عنه بعد ذلك بخمس دقائق فقط لتجري مكالمة أخرى، ولم تستطعي العثور عليه .
السبب في ذلك أن الدماغ لا يقوم بتسجيل مثل تلك التصرفات، لأننا نقوم بها بشكل متكرر جدا، لذا ففي مثل تلك الحالات توقفي عن البحث حتى تجدي عقلك في حالة من الهدوء، ثم أعيدي محاولة البحث مرة أخرى، وقتئذ ستجدين ما تبحثي عنه.
لا تجهدي نفسك في البحث عن أي شيء بعصبية، فقط اهدأي، بهذه الطريقة سوف تجدي عقلك في حالة من الهدوء، ستجعل من الأسهل بالنسبة لك للتركيز على احتمالات موضوعية من الممكن أن تساعدك في العثور على الشيء الذي تبحثين عنه.
ومن أجل تجنب تكرر مثل هذه الحالات عليك بتحديد مكان خاص في المنزل من الممكن أن يكون مزهرية، أو حتى صندوق تضعين فيه الأشياء التي تستخدمينها باستمرار، هذا سيساعدك كثيرا، فعلى سبيل المثال بمجرد دخولك للبيت قومي بوضع المفاتيح في مكان معين، وبتكرار وضع هذا الشيء أو غيره في بقعة خاصة ما لمدة أسبوعين أو ثلاثة، بعد هذه الفترة سوف يعتاد عقلك على هذا السلوك، بالتالي ستقومين به بشكل تلقائي في نهاية المطاف.
ان التحكم في العقل هو ما تحتاجين إلى ممارسته لتخفيف وطأة المشاعر السلبية التي تؤدي إلى الإحباط، فبقيامك بسلسلة من التغيير في السلوك، وأفكارك، ومشاعرك، ستتمكنين من ممارسة التحكم في عقلك، وبذلك ستخرجين من دائرة الاجهاد والانهاك الى الهدوء والتركيز

الرابط المختصر: