لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

“المنظمات الأهلية وغير الحكومية” و”القدس المفتوحة” تفتتحان المؤتمر العلمي “الرواية الصهيونية ما بين النقض والتفكيك”



برعاية فخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” رئيس دولة فلسطين، وبحضور دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية، افتتحت مفوضية المنظمات الأهلية وغير الحكومية في حركة فتح، وجامعة القدس المفتوحة، يوم الثلاثاء الموافق 29-6-2021، المؤتمر العلمي المحكم الأول “الرواية الصهيونية ما بين النقض والتفكيك”، والذي يندرج في إطار برنامج “نقض الرواية الصهيونية” المنفذ من الجامعة والمفوضية.
وافتتح المؤتمر، المقام في قاعة الهلال الأحمر بمدينة البيرة وعبر نظام الربط التلفزيوني مع مكتب رئاسة جامعة القدس المفتوحة بقطاع غزة، دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح والمسؤولين وعلى رأسهم الأخت دلال سلامة رئيس مفوضية المنظمات الأهلية وغير الحكومية في حركة فتح، ورئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو.
وقال سيادة الرئيس في كلمة مسجلة: “ينعقد مؤتمركم هذا في الوقت الذي يشهد الرأي العام الدولي تحولاً تدريجياً للإقرار بالرواية الفلسطينية بخاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، وهي دولة أنشأت وساهمت ومولت دولة إسرائيل ومازالت تتهم كل من ينتقدها بمعاداة السامية، ومن أجل ذلك قامت هذه الدول بسن القوانين لضمان ذلك”.
وأضاف سيادته: “أما اليوم، فتشهد غالبية المدن الأميركية والأوروبية نشاطاً واسعاً بمشاركة جاليتنا الفلسطينية المدعومة من المنظمات الشعبية المناهضة للاحتلال والعنصرية والتطهير العرقي، وذلك بعد هبة القدس وفعاليات المقاومة الشعبية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وبخاصة المسجد الأقصى وكنيسة القيامة”.
وتابع قائلاً: “التصدي لمحاولة تهجير أهلنا لمدينة القدس وطردهم من أحيائها، بخاصة الشيخ جراح وسلوان، من خلال الاعتداءات الإجرامية للمستوطنين الذين ينادون بقتل العرب وبحماية قوات الاحتلال، بالإضافة إلى الاعتداءات الوحشية على قطاع غزة وسقوط المئات من الشهداء وتدمير آلاف المنازل وتشريد ساكنيها للمجهول، كلها قادت إلى تحول في الرأي العام الشعبي العالمي وكذلك على صعيد البرلمانات”، مشيراً إلى أن “هذه التحولات تعيد الاعتبار للرواية الفلسطينية الأصيلة التي تؤكد أحقية شعبنا في أرضه وأرض أجداده وتحقيق الاستقلال بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.
وتابع: “أحيي الجهود المبذولة لعقد هذا المؤتمر الذي يفند وينقض الرواية الصهيونية التي تزيف الحقيقة والتاريخ، والتي تؤكد جميع الوثائق والأبحاث أنها صناعة استعمارية”.
ونوه إلى أن الغرب خطط لزرع إسرائيل كجسم غريب في المنطقة لتفتيتها وإبقائها ضعيفة من خلال تنظيم هجرة اليهود إلى فلسطين بعد إصدار وعد بلفور الذي صاغته بريطانيا، وصولاً لقرار التقسيم والاعتراف بإسرائيل والعمل على حمايتها، ما تسبب بتهجير أكثر من نصف أصحاب الأرض الفلسطينيين الذين أصبحوا أكثر من (6,5) مليون لاجئ.
وأضاف: “على الرغم من قبولنا بتسوية مؤلمة بالاعتراف بدولة إسرائيل وفق قراري مجلس الأمن 242 و338 فقد نقضت إسرائيل هذه الاتفاقيات واستمرت في عمليات سرقة الأرض وإنشاء المستوطنات وخلق نظام فصل عنصري وتطهير عرقي”.
وتابع: “لقد أثبتت الأحداث وهبة القدس الأخيرة أن شعبنا الفلسطيني هو شعب أًصيل يعتز بانتمائه وهويته الفلسطينية، وقد أفشلنا صفقة القرن وما يسمى باتفاقيات أبراهام التطبيعية”، مؤكداً أن السلام والأمن لن يتحققا في المنطقة إلا بنهاية الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني لحقوقه بالاستقلال وإقامة دولته بعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف: “بدأ العالم يرى إسرائيل على حقيقتها، ومساهمة الباحثين والمشاركين في هذا المؤتمر سيكون لها أثر مهم في شرح حقيقة الأساطير والروايات الكاذبة لهذا المشروع الصهيوني الذي أقيم لأهداف استعمارية بحتة، ونحن نفتخر بشعبنا الصامد على أرضه وفي مخيمات اللجوء، وبكل شعبنا الفلسطيني وجالياتنا في الشتات لتأكيد الحقائق وكشف الأكاذيب لتعريف العالم بقضيتهم وتحية فخر واعتزاز بكل الدول والشعوب التي تقف لجانبنا وأهلنا المرابطين في القدس ولشهدائنا وأٍسرانا وجرحانا البواسل”.
من جانبه، قال دولة رئيس الوزراء في افتتاح المؤتمر: “إن الاستعمار الاستيطاني عبر التاريخ يسير عبر مسارات، أولها ذبح السكان الأصليين، والثاني هزيمة المستعمر، والثالث نموذج يتعايش فيه السكان مع المستعمر، وفي فلسطين لم يحسم الصراع لا على الأرض ولا على السكان ولا على الرواية، والصراع مازال بالمسارات الثلاثة”.
وأضاف: “أمام إسرائيل إما أن تذهب لمسار سياسي جدي حقيقي مبني على حل الدولتين، أو ستموت موتاً ديمغرافياً، فلأول مرة منذ عام 1948 أصبح عدد الفلسطينيين داخل فلسطين أكثر من اليهود بـ 200 ألف نسمة، وإذا لم تأت إسرائيل إلى حل الدولتين فسنذهب إلى النموذج الجنوب إفريقي، أي أقلية يهودية تحكم أغلبية فلسطينية”.
ولفت اشتية إلى أن المؤتمر هو مشهد فلسطيني بامتياز، شاكراً كل من قدم أوراقاً بحثية لتعزيز الرواية الفلسطينية، ونقض الرواية التي أرادت أن تزور تاريخ فلسطين، مشيراً إلى أهمية المؤتمر الذي يأتي في إطار قرار تجسيد لقرار مجلس وزراء الإعلام العرب لجعل العام 2021 عام الرواية الفلسطينية من خلال تنظيم مؤتمرات علمية لدحض رواية الاحتلال.
وأضاف أن الحرب على فلسطين تأخذ أبعاداً عدة، الأول جغرافي وهو ما تجسد بتخصيص 78% من مساحة فلسطين التاريخية لصالح دولة إسرائيل، ثم الاستمرار في المشروع الصهيوني لقضم مزيد من الأرض، والثاني ديمغرافي، وبرز هذا من خلال تهجير (980) ألف فلسطيني وتدمير قراهم إبان حرب 1948.
ونوه د. اشتية إلى أن “الاحتلال يشن علينا حالياً حرب المال لتفقير شعبنا وإفقاده مقومات الصمود، والحرب الرابعة هي حرب الرواية، داعياً إلى ضرورة الاستناد إلى وقائع التاريخ.
وأضاف: “وفي هذه الحرب مهم من أين نبدأ، فالعبرانيون واليهود والإسرائيليون ليسوا الشيء نفسه، فالعبراني إبراهيم عليه السل

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة