لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

قضية للنقاش .. الجواب يبقى عندك أيها الفلسطيني



كتب – منتصر العناني – تلفزيون

يغلبُ علينا اليوم في التفكير المعكوس وسببه الرئيس العقل العفن والتفكير بالذات قبل الغير ، وأهم الأمور المفجعه هو أن المواطن بات لا يهمه سوى انانيته التي سيطرت عليه وفي داخليته ، هذا يؤكد أن الغير استطاع ( الإحتلال ) أن يغرس في البعض صورة اللهم نفسي ؛ يعني بصريح العبارة ( فرق تسُد) أصبح عنوان يقتلنا ، لا انتماءولا وطنية متغنى بها فقط في المناسبات وعلى أرض الواقع لا تترجم الا بمصالح خاصة ؛ صورة مقيتة اصبحنا رهائن لها ، تأكيداً لذلك ما نشاهده في الساحة الفلسطينية بيننا أصبح واقع مرير بمرارة العلقم ، تركنا الأهم وبدأنا نتصارع مع بعضنا البعض نسينا وطن واوجاع وقتل ودماء وارض تغتصب واستطيان وسرقة ؛ افترقنا عن بعضنا البعض وبدأنا نلهث وراء كيف استثمر مالاً لايهم من أين أتينا به من حرام لا يهم من سرقة لا يهم من خداع الناس لا يهم من شيكات نصب لا يهم ؛ المُهم ان نغتصب كل شيئ وليمت بعدي من يمت لا يهم ، واقع وجبَ أن نتجاوزه ونحاربه ونقاتله لأنه الأخطر علينا جميعاً ؛ اذا استمر ذلك المشهد المقيت والقصص التي نسمعها يومياً في وطننا الكبير ، سنكون ضحايا مثل دوماً كُنا نسمعه ( جَنتْ على نفسها برَاقشْ)!!!

يبقى علينا أمرٌ واحد أن نتمسك بديننا وايماننا وأن لا نترك الساحة للثقافة والعادات  التي تمرر الينا من الاحتلال والغرب لتسبح بين ظهرانينا لتطبق علينا حكم كل السلبيات القاتلة التي سالت بيننا لتكون لها الغلبة !!

علينا أن نتنبه لما يدور حولنا وأن لا نلاحق من يريدون الاصطياد في المياه العكرة وأن نرجع الى آيامنا الماجدة الحب والخوف والوحدة والتكاتف والعمل الجماعي والمصلحة العامة وفلسطين فوق الجميع !!

يبقى الجواب لديك أيها الفلسطيني الذي علمتَ العالم بأسره من هي فلسطين ورجال فلسطين وأرض فلسطين ؛

وأين فلسطيني وأفتخر ؟!يغلبُ علينا اليوم في التفكير المعكوس وسببه الرئيس العقل العفن والتفكير بالذات قبل الغير ، وأهم الأمور المفجعه هو أن المواطن بات لا يهمه سوى انانيته التي سيطرت عليه وفي داخليته ، هذا يؤكد أن الغير استطاع ( الإحتلال ) أن يغرس في البعض صورة اللهم نفسي ؛ يعني بصريح العبارة ( فرق تسُد) أصبح عنوان يقتلنا ، لا انتماءولا وطنية متغنى بها فقط في المناسبات وعلى أرض الواقع لا تترجم الا بمصالح خاصة ؛ صورة مقيتة اصبحنا رهائن لها ، تأكيداً لذلك ما نشاهده في الساحة الفلسطينية بيننا أصبح واقع مرير بمرارة العلقم ، تركنا الأهم وبدأنا نتصارع مع بعضنا البعض نسينا وطن واوجاع وقتل ودماء وارض تغتصب واستطيان وسرقة ؛ افترقنا عن بعضنا البعض وبدأنا نلهث وراء كيف استثمر مالاً لايهم من أين أتينا به من حرام لا يهم من سرقة لا يهم من خداع الناس لا يهم من شيكات نصب لا يهم ؛ المُهم ان نغتصب كل شيئ وليمت بعدي من يمت لا يهم ، واقع وجبَ أن نتجاوزه ونحاربه ونقاتله لأنه الأخطر علينا جميعاً ؛ اذا استمر ذلك المشهد المقيت والقصص التي نسمعها يومياً في وطننا الكبير ، سنكون ضحايا مثل دوماً كُنا نسمعه ( جَنتْ على نفسها برَاقشْ)!!!

يبقى علينا أمرٌ واحد أن نتمسك بديننا وايماننا وأن لا نترك الساحة للثقافة والعادات  التي تمرر الينا من الاحتلال والغرب لتسبح بين ظهرانينا لتطبق علينا حكم كل السلبيات القاتلة التي سالت بيننا لتكون لها الغلبة !!

علينا أن نتنبه لما يدور حولنا وأن لا نلاحق من يريدون الاصطياد في المياه العكرة وأن نرجع الى آيامنا الماجدة الحب والخوف والوحدة والتكاتف والعمل الجماعي والمصلحة العامة وفلسطين فوق الجميع !!

يبقى الجواب لديك أيها الفلسطيني الذي علمتَ العالم بأسره من هي فلسطين ورجال فلسطين وأرض فلسطين ؛

وأين فلسطيني وأفتخر ؟!

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة