لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

الراصد الجوي ليث العلامي يوضح بشأن فصل الشتاء والمنخفضات



ما نشره الراصد الجوي ليث العلامي عبر صفحته:

خلال الأيام الماضية كثير ناس بلشت تتخوف وتنظر بتشائم للموسم المطري الحالي، خاصة انه مضى النص الأول من شهر (كانون أول/ديسمبر) بدون منخفضات جوية حقيقية واضحة ، لدرجة انه في ناس قضوا على الشتاء قبل ما يبلش – فلكياً ما زلنا بالخريف-.

عادةً الناس ذاكرتها الطقسية قصيرة وبظل ذهنها متعلق ببعض المواسم القوية وبننسى مواسم/فترات الاستقرار يلي كانت تصير بسنوات  أخرى ، وعطول بنرفع شعارات (بطل في بركة زي زمان ، الشتا تغير عن سنين زمان ، من يوم ما صار في راصدين بطلنا نشوف المطر ، وغيرها ..) وهاي الأحكام ما بتحمل اي حقائق علمية !

والحقائق هي أنه :

1. موقع فلسطين الجغرافي/المناخي على طرف حوض البحر المتوسط محاطة بالصحاري ، من الجنوب الشرقي صحراء شبه الجزيرة العربية ومن الجنوب الغربي صحراء سيناء ، غير أنه حتى جزء من فلسطين عبارة عن صحراء بالفعل مثل صحراء النقب.

وبالتالي من الطبيعي حسب موقع فلسطين الجغرافي/الفلكي ، يصير في تفاوت في كميات الأمطار بشكل كبير من شهر لآخر ومن سنة إلى أخرى لأنها مش بموقع رطب تماماً أو بموقع قريب لمصادر الكتل الباردة.

2 : إرشيف فلسطين المناخي المُمتد عبر مئات السنوات الماضية كان يتنوع من مواسم ماطرة بشكل ممتاز ، لماطرة بشكل اعتيادي ، لبعض السنوات يلي كان يصير فيها حالات جفاف وقحط حقيقي لكامل الموسم مش عمستوى فترة مؤقتة أو شهر من الموسم بس .

3 : لا يمكن الحكم علمياً على انه اي بداية اي موسم بأقل من المعدل او المعتاد مطرياً انه رح ينتهي الموسم بنفس السلوك ، كثير مواسم بلشت سيئة وتحسنت لاحقاً ، وطبعاً في برضوا موسم بلشت وانتهت بشكل سلبي (بس مش دايماً).

4 :  عدد من الأمثلة على بعض السنوات يلي صار خلالها ندرة بالأمطار بشهر ديسمبر بالسنين الماضية منها :

.2020 .2017 و 2015 و 2014 و 2011 و 2008 و 2007 و 2006 و 2005 و 2004 و 2000 و 1999.

وبعض من هاي السنوات تحسن فيها اداء الموسم المطري بشكل كبير باشهر الشتاء الفعلية ( 1 و 2 و3 ).

5 : شهر (11/نوفمبر الماضي) كانت الأمطار بعدة محافظات فلسطينية كثيرة حول لأعلى من معدلاتها على مستوى الشهر نفسه .

طبعاً ما في شك أن شهر ديسمبر بلعب دور مهم في توزيع الموسم المطري بشكل متوازن وهاي نقطة بتهم المزراعين .

ومع هيك ، الشهر الحالي ما انتهى وبصيص الأمل موجود بالثلث الأخير مع بداية المربعانية والشتاء فلكياً  ، و الشتاء قادر على انه يرجع ويفرض ذاته ويعوض النقص الحالي الحاصل بمشيئة الله .

تفائلوا بالخير تجدوه.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة