
الاحتلال يهدد بتوسيع القصف على لبنان واجتياح جنوبه
نقلت حكومة الاحتلال رسائل إلى الولايات المتحدة ولبنان، اعتبرت فيها أن “صبرها ينفد” وأن من شأن ذلك أن يشدد هجماتها على لبنان، فيما هددت مصادر عسكرية بأن جيش الاحتلال جاهز لشن هجمات ضد حزب الله”، حسبما ذكر موقع صحيفة “معاريف” الإلكتروني اليوم، الأحد.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية في جيش الاحتلال قولها إنه “خلال الحرب في غزة، أبقينا دائما احتياطي ذخائر وقوات بالإمكان بواسطتها المناورة في لبنان. والقتال في لبنان يتطلب من الجيش الإسرائيلي استخدام الكثير جدا من النيران واجتياح سريع إلى داخل لبنان. ونصر الله يعرف هذا”.
ويعتبر جيش الاحتلال، حسب الصحيفة، أنه “بالرغم من التصعيد في الأيام الأخيرة، فإن نصر الله يحاول إيجاد السُلم كي يتراجع عن القتال. فمن الناحية التكتيكية هو يدفع أثمانا باهظة، بوجود 150 ألف لاجئ في لبنان، وفقد أرفع خمسة قادة (عسكريين) وقادة ميدانيين كثيرين الذين تمت تصفيتهم. وتجاوز عدد خسائره 300 شخصا وهناك عشرات كثيرة من المخربين من منظمات يرعاها الذين قُتلوا. وذلك إلى جانب 2000 مصاب من حزب الله. وهذه الأرقام أكبر بكثير مما دفع حزب الله في حرب لبنان الثانية كلها”.
وأردفت المصادر في جيش الاحتلال أن “إسرائيل نفذت سلسلة اغتيالات. وخلال نهاية الأسبوع الماضي وحدها ام اغتيال ثلاثة قياديين في حزب الله، بينهم ضابط الاستخبارات في منطقة الجنوب. وتعرض حزب الله لضرر شديد وردّ بإطلاق نار باتجاه الشمال”.
واعتبر رئيس حزب الصهيونية الدينية ووزير المالية في حكومة الاحتلال، بتسلئيل سموتريتش، إن على جيش الاحتلال “هزم حزب الله هزيمة مطلقة، وبحيث يبقى جيش الاحتلال داخل حزام أمني في جنوب لبنان”. وجاءت تصريحاته خلال اجتماع لكتلة حزبه الذي عُقد في شمال (الأراضي الفلسطينية المحتلة)، اليوم.
وقال سموتريتش إنه “يجب توجيه تحذير لحزب الله. وفي حال عدم الاستجابة بشكل كامل للتحذير، على الجيش الإسرائيلي شن هجوم يدافع فيه عن سكان الشمال، وبضمن ذلك توغل بري وسيطرة على جنوب لبنان”.
وعقب مسؤول أمني في جيش الاحتلال بالقول إن “سموتريتش يقود خطا إستراتيجيا خطيرا وعديم المسؤولية. فما هي الخطوة القادمة؟ احتلال العراق واليمن؟”. وتشير أقوال المسؤول الأمني إلى أن تهديدات الاحتلال بتوسيع الحرب في لبنان إلى أنها لا تتعدى كونها تهديدات فضفاضة حتى الآن.







