
إدريس يُحذر من تغييب الغرف التجارية: الشراكة الاقتصادية في مهب الريح
بينما يمرّ الاقتصاد الفلسطيني بجملة من التحديات المتراكمة، تتزايد المخاوف من تهميش دور الغرف التجارية وإقصاء صوتها من المشهد الاقتصادي الوطني.
قال رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية والزراعية الفلسطينية، عبده إدريس، خلال استضافته في برنامج طلة فجر عبر قناة الفجر، بأن الغرف التجارية “تواجه حالة متصاعدة من التهميش، وسط محاولات لإقصائها من مواقع صنع القرار الاقتصادي”.
وأوضح إدريس أن الغرف التجارية تمثّل صوت أصحاب الأعمال، وتشكل جزءًا لا يتجزأ من بيئة الاستثمار في فلسطين، مؤكدًا أن تغييبها عن المشهد الرسمي يضعف الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويؤثر سلبًا في ثقة المستثمرين.
ودعا إدريس إلى ضرورة بناء شراكة استراتيجية حقيقية بين الحكومة والغرف التجارية، تضمن تمثيلًا فعّالًا للقطاع الخاص في صياغة السياسات الاقتصادية، من خلال فتح قنوات رسمية للتشاور، وتكريس دور الغرف ضمن الأطر المؤسسية لصنع القرار.
وتبقى الغرف التجارية، بحسب إدريس، ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني، وممثّلًا شرعيًا للقطاع الخاص، ما يستوجب تعزيز حضورها لا تهميشها، في مرحلة تتطلب أعلى درجات التكاتف الاقتصادي والسياسي.
تقرير: سلسبيل شواهنة