
الرئيس الإيراني: ترمب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوترات في الاحتجاجات
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأوروبا أثاروا التوترات في الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد مؤخرا و«استفزوا» الشعب.
كما أضاف قائلاً: «هناك من يريد استغلال الاحتجاجات السلمية لإثارة الفتنة والاقتتال بين الإيرانيين»
إلا أنه أكد أنه «تم إحباط المؤامرات التي شهدتها البلاد».
إيران اتهمت ترمب
وسبق أن اتهمت إيران الرئيس الأميركي دونالد ترمب فجر يوم 14 يناير/ كانون الثاني الحالي، بتشجيع زعزعة الاستقرار السياسي والتحريض على العنف وتهديد سيادة البلاد ووحدة أراضيها وأمنها القومي، وذلك في رسالة وجهها سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال إيرواني في الرسالة التي أُرسلت أيضا إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «تتحمل الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي مسؤولية قانونية مباشرة لا جدال فيها عن الخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء، ولا سيما بين الشباب».
وجاءت هذه الرسالة ردا على منشور لترمب على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق من يوم 13 يناير/ كانون الثاني.
مبعوث ترمب التقي ولي عهد إيران السابق
وأفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، التقى سرًّا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع ولي العهد الإيراني السابق، رضا بهلوي، لمناقشة الاحتجاجات المستعرة التي تشهدها إيران.
وذكر موقع أكسيوس أن «هذا كان أول اجتماع رفيع المستوى بين المعارضة الإيرانية وإدارة ترمب منذ بدء الاحتجاجات قبل 15 يومًا، حيث يسعى بهلوي إلى تهيئة نفسه لتولي منصب الزعيم الانتقالي في حال سقوط النظام».
عملاء الموساد
وتتهم إيران إسرائيل التي جندت عشرات الجواسيس داخل البلاد، ومنذ وقوع التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل في شهر يونيو/ حزيران الماضي، بدأ الإعلان عن تساقط أفراد وشبكات عملاء للموساد داخل الأراضي الإيرانية، وأفادت وسائل الإعلام بإعدام العشرات في العديد من المدن الإيرانية بتهمة التجسس لحساب الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت وكالة «ميزان» للأنباء، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أنّ السلطات أعدمت رجلًا يُدعى «بهمن تشوبي أصل» الإثنين الماضي.
وقالت إنّ المتهم كان «أحد أهم جواسيس إسرائيل في إيران».
وأعدمت طهران، التي تخوض حربًا في الظلّ مع إسرائيل منذ عقود، العديد من الأفراد الذين تتهمهم بأنّ لهم صلات بجهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد» وتسهيل عملياته في البلاد.







