
باستثناء نجمين .. ريال مدريد على استعداد لبيع جميع نجومه الصيف المقبل
أبدى ريال مدريد استعداده لبيع جميع نجومه في الصيف المقبل حال وصول عروض مناسبة، باستثناء الثنائي كيليان مبابي والحارس تيبو كورتوا.
وذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية، أن بعض مشجعي ريال مدريد يشككون في لاعبي الفريق، بحجة افتقارهم إلى الجودة اللازمة لارتداء قميص الملكي، لكن أغلبهم يتفق على أنهم يفتقرون إلى الروح التنافسية، وهذا أمر لا يُغتفر في فريق لطالما كانت الروح القتالية سمة مميزة له.
وأضافت: “خرج رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز من الظل ليوجه رسالةً إلى غرفة الملابس، مؤكداً أن مستقبل أي لاعب غير مضمون، بغض النظر عن وجود عقود سارية. وإذا لم يستجبوا، فسيبدأ بالاستماع إلى العروض المقدمة لجميع اللاعبين، باستثناء لاعبين اثنين لا يمكن المساس بهما: مبابي وكورتوا”.
وتابعت الصحيفة: “يُشكّل البلجيكي بتصدياته الرائعة، والفرنسي بأهدافه، ركيزة الفريق الملكي. أما بقية اللاعبين الأساسيين، فليسوا على نفس المستوى. والتذبذب هو السمة الغالبة في أدائهم، ومن ضمنهم فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام”.
وأوضحت: “يتبقى أربعة أشهر على نهاية الموسم، والرئيس غير راضٍ عن أداء بعض اللاعبين الذين لطالما حرص على حمايتهم. لكن لكل شيء حدود، خاصةً بعد أن رضخ للضغوط من أجل التخلي عن المدرب السابق تشابي ألونسو. والآن لديه اتصال مباشر مع المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، الذي يتلقى منه تقارير دورية عن أداء كل لاعب ومدى جاهزيته”.
تنتهي عقود ديفيد ألابا وداني كارفاخال وأنطونيو روديجير في نهاية الموسم الحالي، وقد عانى الثلاثة من الإصابات، مما يقلل من فرص تجديد عقودهم.
أما عقود فينيسيوس وداني سيبايوس وفران جارسيا وإبراهيم دياز فتنتهي في عام 2027، ولا يوجد ضمان لمستقبل أي منهم.
تلقى البرازيلي عرضًا للتجديد، وإذا لم يقبله، فقد ينتقل إلى الدوري السعودي الذي يشهد انتعاشًا ملحوظًا، فيما يعد جارسيا الظهير الأقرب للرحيل، أما مستقبل المغربي فلا يزال غامضًا رغم وجود مزاعم بتوصله إلى اتفاق للتجديد، بينما على الجانب الآخر يسعى نيكو باز وإندريك للعودة مجددًا لقلعة سانتياجو برنابيو بعد نهاية الإعارة.
وبحسب الصحيفة فإن عقود إيدير ميليتاو، ورودريجو، وأوريلين تشواميني، وفيرلاند ميندي تنتهي في عام 2028، ويعتمد مستقبل هؤلاء على أدائهم، بينما يبدو مستقبل الظهير الأيسر غامضًا.
أما بيلينجهام، وإدواردو كامافينجا، وفيدي فالفيردي، وأردا جولر، فهم أسماء لامعة، وتمتد عقودهم حتى عام 2029، لكن إذا وصلت عروض بملايين الدولارات لأي منهم، واستمروا في أدائهم المتذبذب، فإن بيعهم المفاجئ ليس مستبعدًا وفقًا لـ”سبورت”.
هناك لاعبون آخرون لديهم عقود تمتد حتى عام 2030 أو لفترة أطول، لكن مستقبل أي منهم غير مضمون داخل ريال مدريد.
وأتمت الصحيفة: “يؤكد النادي أنه في حال عدم تقديمهم الأداء المطلوب، فسيبدأ عملية إصلاح شاملة لتصحيح المسار المتقلب الذي سلكه الفريق في الموسمين الماضيين. وقد ثبت أن المشكلة لا تكمن في دكة البدلاء، بل في أداء اللاعبين أنفسهم”.
وفشل ريال مدريد هذا الموسم في التأهل مباشرة لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وينتظر مواجهة الملحق أمام بنفيكا، كما خسر لقب السوبر الإسباني لصالح برشلونة، فيما ودّع كأس الملك من دور الـ16 على يد ألباسيتي أحد فرق الدرجة الثانية في مفاجأة كبرى.







