
واشنطن تستهلك مخزون سنوات من الذخائر منذ بداية العدوان على إيران
أفادت صحيفة “فايننشل تايمز” البريطانية نقلا عن 3 مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استهلكت مخزون سنوات من الذخائر الحيوية منذ بداية العدوان على إيران .
وقالت المصادر إن النقص السريع في الأسلحة شمل صواريخ “توماهوك” المتطورة بعيدة المدى.
ووصف أحد الأشخاص المطلعين على استخدام الجيش الأميركي للذخائر الأمر بأنه “إنفاق هائل على صواريخ توماهوك”. وأضاف: “ستتحمل البحرية هذا الإنفاق لعدة سنوات”.
ووفقاً للصحيفة البريطانية فإن هذا الأمر أثار مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة الحرب وقدرة الولايات المتحدة على تجديد مخزوناتها.
ولفتت إلى أن التكاليف المتزايدة ستزيد من الضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أدت الحرب إلى توقف ممر تجاري بحري حيوي، ورفعت أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل.
وتابعت أنه في عام انتخابات التجديد النصفي، يزداد الاستياء من الحرب لدى الناخبين الأميركيين الذين يواجهون ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ويتساءلون عما إذا كان ترامب قد زجّ بالبلاد في صراع طويل الأمد آخر في “الشرق الأوسط”.
ويتم تصنيع صواريخ “توماهوك” من قبل شركة تصنيع الأسلحة الأميركية RTX بتكلفة 3.6 مليون دولار لكل صاروخ.
ولم يشترِ الجيش الأميركي سوى 370 صاروخاً من هذا النوع خلال السنوات الخمس الماضية، بما في ذلك 57 صاروخاً خصصتها البحرية للسنة المالية 2026 بتكلفة 206.6 مليون دولار. وهذا يعني أنه لن يعوض سوى جزء ضئيل مما استخدمه على الأرجح في الأيام الأخيرة، وفقاً للصحيفة البريطانية.
ولفتت إلى استخدام الولايات المتحدة ما لا يقل عن 124 صاروخاً من هذه الصواريخ لاستهداف اليمن والمنشآت النووية الإيرانية في عامي 2024 و2025.







