لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل



كرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحجة الرئيسية لقراره مهاجمة إيران: أن طهران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي وتخطط لاستخدامه ضد إسرائيل والولايات المتحدة “في غضون ساعة أو يوم”.

إلا أن وراء هذه التصريحات معضلة مصيرية. فبحسب تقرير وتحليل نُشر في صحيفة نيويورك تايمز، يدرس الرئيس الأمريكي إصدار أوامر بتنفيذ مهمة استثنائية وجريئة لمصادرة أو تدمير المواد النووية الإيرانية، التي يُخزّن معظمها في منشآت تحت الأرض في أصفهان.

وستُعتبر هذه الخطوة واحدة من أكثر العمليات العسكرية جرأةً وخطورةً في التاريخ الأمريكي الحديث، بل وأكثر تعقيدًا وخطورةً من عملية قتل أسامة بن لادن . لا أحد يعلم على وجه اليقين مكان وجود كل الوقود النووي، والذي قد يكون بعضه في المنشآت المدمرة في فوردو وناتانز أو في الأنفاق المعروفة باسم “جبل المنجل”.

قد يؤدي استهداف الخزانات إلى إطلاق غازات سامة ومشعة، بينما قد يؤدي التقارب الخطير بينها إلى تفاعل نووي متسلسل.

على الرغم من ذلك، أوضح ترامب للصحفيين أنه لا يخشى عملية برية: “أنا حقاً لا أخشى شيئاً”. وكان وزير خارجيته، ماركو روبيو ، قد أوضح بالفعل للكونغرس أن مثل هذه المهمة ستتطلب تدخل قوات كوماندوز “لإتمام المهمة”.

بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، قدمت الاستخبارات الأمريكية في البداية صورة مختلفة عن صورة الرئيس. فقبل اندلاع الحرب والهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، اعتقد معظم مسؤولي الاستخبارات أنه لا يوجد خطر مباشر من أن إيران ستطور قنبلة نووية. إلا أنه بعد 18 يومًا من القصف الذي دمر معظم قدرات طهران الصاروخية، بقيت المواد النووية خط الدفاع الأخير للنظام.

ويتوقع الخبراء أن تواجه القوات الخاصة الأمريكية، التي تتدرب منذ سنوات لمثل هذا السيناريو، نظام دفاع غير مسبوق وآلاف الدبابات من الدماء المصممة لتضليلها.

قد تُجبر التعقيدات الهائلة المحيطة بالعملية البرية إدارة ترامب على العودة إلى طاولة المفاوضات.

ففي الشهر الماضي، اقترح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تخفيض مستوى جميع المواد النووية إلى مستويات مدنية تحت إشراف دولي، إلا أن فريق التفاوض الأمريكي، بقيادة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ، رفض الاقتراح وطالب بأن تبقى إيران خالية تمامًا من أي مخزونات نووية.

والآن، يبقى أن نرى ما إذا كان ترامب سيختار الخيار العسكري الأكثر خطورة على الإطلاق لضمان نزع السلاح النووي.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة