لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

هل تعود الحرب؟.. الكشف عن نقاط الخلاف التي فجرت المفاوضات



انتهت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، عاصمة باكستان، دون التوصل إلى اتفاق.

وأوضح نائب الرئيس الأمريكي، “جيه. دي. فانس”، أن القضية النووية كانت السبب الرئيسي في فشل المفاوضات من الجانب الأمريكي، بينما اتهم الإيرانيون الولايات المتحدة بمطالب مفرطة.

وكشفت مصادر إيرانية لصحيفة نيويورك تايمز أن نقاط الخلاف الرئيسية تتمحور حول فتح مضيق هرمز، ومصير اليورانيوم المخصب، ومطلب إيران بالإفراج عن أصول مجمدة بقيمة 27 مليار دولار .

وفقًا لهذه المصادر، طالبت الولايات المتحدة بالفتح الفوري لمضيق هرمز، وهو ما رفضه الإيرانيون، مؤكدين أن ذلك لن يتم إلا في الاتفاق النهائي. كما رفض الأمريكيون، بحسب المصادر الإيرانية، الإفراج عن الأموال المخصصة لإعادة التأهيل.

ووفقًا للإيرانيين، طالب ترامب طهران بنقل – أو بيع – كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. وقدّمت طهران عرضًا مضادًا، لكن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى حل وسط.

لكن وبحسب صحيفة يديعوت احرنوت أن فشل المفاوضات لا يعني بالضروره العودة إلى الحرب وأن كلا الجانبين لديهما مصلحة قوية في الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، ومصلحة أقوى في بدء المفاوضات – وهذه المصلحة هي التي رجحت الكفة حتى الآن وجعلت الجولة الأولى من المحادثات المباشرة ممكنة.

رغم مغادرة فانس إسلام آباد مع الفريق الأمريكي، إلا أنه لم يُهدد بالعودة إلى الحرب، بل أوضح أن المقترح الأمريكي لا يزال مطروحاً في الوقت الراهن.

وصرح قائلاً: “لقد جئنا إلى هنا ونغادر بمقترح بسيط للغاية، وهو مقترحنا النهائي والأفضل. سنرى إن كان الإيرانيون سيقبلونه”.
فيما ذكرت وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري، أن “مصدراً مقرباً من فريق التفاوض” أفاد بأن إيران لا تعتزم حالياً عقد جولة جديدة من المفاوضات.

وفي المقابل، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن “الدبلوماسية لن تتوقف”.

مع اختتام المحادثات، دعت باكستان الولايات المتحدة وإيران إلى مواصلة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار المبرم بينهما لمدة أسبوعين.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة