
كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق حزب الله وكل لبنان
اعتبر وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم «يلعب بالنار»، مهدِّدًا بأنها «ستحرق لبنان».
وبحسب بيان أصدره مكتب وزير الجيش الإسرائيلي، قال كاتس للمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت إنه «إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح حزب الله، فستندلع النار وتحرق أرز لبنان»،
وأضاف أنه «لن يكون هناك واقع لوقف إطلاق النار في لبنان بالتوازي مع إطلاق نار على قواتنا وعلى بلدات الجليل».
وتابع كاتس قائلًا: «أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجَّهنا الجيش بالرد بقوة على كل خرق أو استهداف أو تهديد لقواتنا وللبلدات الإسرائيلية».
وأكد كاتس أن «على الحكومة اللبنانية أن تضمن نزع سلاح حزب الله في جنوب الليطاني وسائر أنحاء لبنان»، مشدِّدًا على أن «الجيش الإسرائيلي مستعد للعمل والمساعدة في تنفيذ هذه المهمة».
نعيم قاسم يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل
وجاءت تصريحات كاتس عقب تصريحات لنعيم قاسم جدَّد فيها رفض المفاوضات بين البلدين، وتوعَّد بمواصلة الرد على هجمات إسرائيل.
وقال الأمين العام لحزب الله إن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، راهنت على إنهاء حزب الله ومقاومته مستخدمًة مختلف وسائل «الإجرام والتآمر»، مؤكدا أنها فشلت في تحقيق أهدافها.
وأضاف قاسم أن الرهان المفصلي كان في 2 مارس/ آذار، حين واجهت المقاومة إسرائيل بمعركة «العصف المأكول»، مؤكدًا أن صمود المقاتلين وتنوع أساليب القتال وإدارة المعركة، إلى جانب التفاف الجماهير وتحملهم النزوح والتضحيات، فاجأ إسرائيل وحلفاءها، و«أوصل العدو إلى طريق مسدود»، على حد تعبيره.
وانتقد الأمين العام ما وصفه بـ«تنازل مجاني ومذل» من قبل السلطة اللبنانية، معتبرًا أنه لا مبرر له سوى الإذعان، ومعلنًا رفض التفاوض المباشر «رفضًا قاطعًا».
وأضاف أن «ما يطلبه العدو من السلطة ليس بيدها»، وأن «ما تطلبه منه لن يمنحها إياه».
وشدَّد قاسم على أن المدخل لأي حل يتمثل في 5 نقاط أساسية، تشمل: وقف العدوان برًّا وبحرًا وجوًّا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، ووإطلاق عملية إعادة الإعمار.
واعتبر قاسم أن استمرار السلطة في نهجها الحالي «يفرِّط بحقوق لبنان ويضعه في دائرة عدم الاستقرار»، داعيًا إياها إلى التراجع عن قراراتها، ووقف المفاوضات المباشرة واعتماد غير المباشرة، وإلغاء قرار 2 مارس/ آذار الذي «يجرِّم المقاومة وشريحة واسعة من الشعب اللبناني»، بما يتيح إطلاق حوار داخلي يضع مصلحة لبنان فوق أي اعتبار.
وأوضح أن مقاربة الحل يجب أن تنطلق من كون العدوان هو المشكلة الأساسية، وأن المقاومة هي رد فعل دفاعي، وأن سلاحها مخصص لصد العدوان في ظل الاحتلال وكشف أهدافه.
وأكد نعيم قاسم أن حزب الله «لن يتخلى عن السلاح والدفاع»، مشيرًا إلى ما وصفه باستعداد المقاومة للتضحيات، ومعتبرًا أن الشعب اللبناني ومقاومته أمام خيارين: «التحرير والعزة أو الاحتلال والذلة».
وتطرق الأمين العام لحزب الله إلى وقف إطلاق النار، معتبرًا أنه ما كان ليحدث لولا الدور الإيراني، ومندِّدًا بما وصفه بـ«الخزي والعار» في اجتماع مباشر للسلطة اللبنانية مع العدو في واشنطن.
وأكد قاسم أن هذه المفاوضات «كأنها غير موجودة» بالنسبة للحزب.
وفي ختام تصريحاته، شدَّد قاسم على استمرار «المقاومة في الدفاع عن لبنان»، مؤكدًا أن «إمكانات المقاومة غير محدودة»، وأن «العدو الإسرائيلي لن يبقى على شبر واحد من الأرض المحتلة»، داعيًا إلى الوحدة الوطنية وإعادة الإعمار.
المصدر: الغد







