لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

عقب تعميم ضبطه وتبرؤ والده.. حسام السيلاوي يكسر صمته: “أنا مرشد نفسي وأخطأت”



في أول تحرك له بعد صدور قرار الأجهزة الأمنية التعميم عليه، كسر المطرب الشاب حسام السيلاوي صمته عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي في “إنستغرام”.

وتأتي هذه التصريحات في ظل أزمة متفاقمة بدأت بتهم “الإساءة للمقدسات” وانتهت بإعلان عائلته القطيعة التامة معه.

عتاب للأهل واعتراف بالخطأ
عبر السيلاوي في منشوره عن ألمه من موقف والده الذي أعلن تبرؤه منه علنا؛ حيث كتب: “يشهد الله أنني مرشد نفسي ولهذا أخطئ”.

ووجه عتابا مباشرا لعائلته، معتبرا أنه كان ينتظر التوجيه والإرشاد الخاص بدلا من النشر عبر “الستوري” والاستماع لأقوال الناس قبل سماع روايته، مشيرا إلى حرمانه من رؤية إخوته الصغار منذ أشهر.

بين الأزمة الدينية والخلافات الشخصية
رغم أن قرار الضبط والإحضار الصادر عن وحدة الجرائم الإلكترونية جاء على خلفية “إساءات دينية” منسوبة إليه في بث مباشر، إلا أن تعليق السيلاوي ركز بشكل كبير على الجانب الشخصي.

وكشف الفنان عن وجود ما وصفه بـ “ظلم وافتراء” حرمه من رؤية ابنته، ممارسا نوعا من التضرع الديني بقوله: “يا رب يا حنون اجبر خاطري وتمكني من كل من جاء علي”.

تمسك بالموقف وانتظار للقضاء
ألمح السيلاوي إلى أن ما يمر به لن يغير من موقفه بشأن آرائه التي طرحها، معتبرا أن “الحق لا يضيع”.

ويترقب الشارع الأردني الآن لحظة عودته إلى الأردن للمثول أمام الادعاء العام، حيث سيواجه تهما تتعلق بـ “إهانة الشعور الديني” و”إثارة النعرات”، وهي جرائم يعتبرها القانون الأردني مساسا بالأمن المجتمعي.

تبقى قضية السيلاوي نموذجا للاشتباك بين الحياة الشخصية للمشاهير وبين الثوابت القانونية والدينية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية في الأيام القادمة.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة