لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

هجوم صاروخي إيراني على “إسرائيل” ردا على استهداف الضاحية



دوت صافرات الإنذار، مساء الأحد، في حيفا ومنطقة الشمال، عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي عملت على اعتراضها.

وذكرت تقارير إسرائيلية أن نحو أربعة صواريخ أُطلقت في الرشقة الأخيرة، مشيرة إلى أن جميعها جرى اعتراضها، بينما أفادت تقارير أخرى بسقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض في مناطق متفرقة من شمالي البلاد، من دون ورود أنباء فورية عن إصابات.

وتزامن ذلك مع سماع دوي انفجارات في منطقة حيفا والشمال، في ظل استمرار حالة التأهب وإصدار تعليمات للجمهور بالبقاء قرب المناطق المحمية والالتزام بتوجيهات الجبهة الداخلية.

وكان قد صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، اليوم الأحد، عبر غارة طاولت الضاحية الجنوبية لبيروت وهجمات واسهة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة منذ استئناف الحرب في 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا، في ظل تصاعد العدوان.

وشكلت الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت أبرز تطورات اليوم، إذ أسفرت في حصيلة أولية عن استشهاد شخصين وإصابة 11 آخرين. وأعلنت إسرائيل أن الهجوم استهدف ما وصفته بـ”مركز قيادة” تابع لحزب الله، فيما أظهرت تقديرات إسرائيلية أن الموقع كان خاليا إلى حد كبير وقت القصف، الأمر الذي دفع وسائل إعلام إسرائيلية إلى وصف العملية بأنها ذات طابع “رمزي” أكثر من كونها عملية اغتيال أو استهداف لقيادات بارزة.

وفي موازاة ذلك، كشفت تقارير أميركية أن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس دونالد ترامب مسبقا بالغارة على الضاحية، وأكدت لواشنطن أنها تعتبر استمرار هجمات حزب الله على شمالي إسرائيل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وأنها ستواصل استهداف بيروت ومحيطها كلما استمرت عمليات إطلاق الصواريخ أو المسيّرات من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بالصواريخ والمسيّرات استهدفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة وجنوب لبنان، مؤكدا أن عملياته تأتي ردا على الغارات الإسرائيلية المتواصلة وسقوط شهداء وجرحى في القرى والبلدات اللبنانية. كما واصل الجيش الإسرائيلي شن عشرات الغارات على مناطق النبطية والزهراني وصور وجزين ومحيط الليطاني، وسط تقارير عن سقوط المزيد من الضحايا وتدمير منازل ومنشآت مدنية.

وفي أول رد فعل إيراني على استهداف الضاحية الجنوبية، هدد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، برد “حاسم ومؤلم” على الهجوم الإسرائيلي، داعيا إلى “مراقبة سماء إسرائيل”. ويأتي ذلك في ظل تحذيرات متصاعدة من أن استهداف بيروت قد يدفع نحو توسع المواجهة الإقليمية ويقوض الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة