لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

نتنياهو يوبّخ رئيس أركان الجيش: كشف إلغاء الهجوم على إيران أحرجنا أمام ترامب



وبّخ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رئيس أركان الجيش، إيال زامير، خلال اجتماع للكابينيت المصغر، على خلفية رسالة نشرها قائد سلاح الجو، عومر تيشلر، وكشفت أن هجوما جويا واسعا على إيران أُلغي قبل وقت قصير من تنفيذه.

وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، فقد اعتبر نتنياهو أن الرسالة التي بعث بها قائد سلاح الجو إلى عناصره كانت “خطأ قوميا”، وقال إن نشرها “أضر بصورة الوحدة” و”أحرج إسرائيل أمام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب”.

وذكر التقرير أن نتنياهو وجّه انتقاداته إلى زامير أمام المشاركين في الاجتماع، معربا عن استيائه من قرار قائد سلاح الجو الكشف عن تسلسل الأحداث التي سبقت إلغاء الهجوم على إيران، وما تضمنته الرسالة من تفاصيل بشأن الاستعدادات العسكرية.

وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي رفض التعقيب على “ما يقال في الجلسات المغلقة”، إلا أن مصادر عسكرية أكدت للقناة أن نتنياهو أبلغ زامير بالفعل بأن رسالة قائد سلاح الجو كانت “خطأ”، في ظل الجدل الذي أثارته داخل إسرائيل.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن قائد سلاح الجو لم يكن يهدف من رسالته إلى انتقاد المستوى السياسي، وإنما إلى التعبير عن تقديره للطيارين والعناصر المشاركة، وتوضيح ملابسات القرارات التي اتُّخذت خلال الأيام الأخيرة من الحرب.

وأكدت الرسالة ما كان قد ورد في وسائل إعلام إجنبية وإسرائيلية أن سلاح الجو كان في ذروة الجهوزية لتنفيذ هجوم واسع على إيران في المواجهة الأخيرة عقب رد إيران على استهداف الضاحية، وأن جميع الأسراب كانت قد استكملت الاستعدادات للعملية.

وقال تيشلر في الرسالة إن “جميع قوات سلاح الجو كانت مستعدة للإقلاع في طلعة هجومية واسعة”، مشيرا إلى أن الاستعدادات شملت تقليص مدة الجهوزية وتسليح الطائرات واستكمال التخطيط والتحضيرات لمهاجمة مئات الأهداف في عمق إيران.

وأضاف أن قرار إلغاء العملية وصل إلى الوحدات العسكرية قبل وقت قصير جدا من موعد التنفيذ، موضحا أن “الهجوم أُلغي بينما كانت الإحاطات الأخيرة تُجرى في الأسراب الجوية، قبل ساعة واحدة فقط من موعد الإقلاع”.

كما أشار قائد سلاح الجو إلى أن الحرب على إيران أسفرت، بحسب تعبيره، عن إلحاق أضرار واسعة بالبنية العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منظومات الدفاع والهجوم والبنية المرتبطة بالبرنامج النووي والصناعات العسكرية وسلسلة القيادة.

ويأتي ذلك في ظل الجدل داخل إسرائيل بشأن نتائج الحرب على إيران، والضغوط الأميركية التي سبقت الإعلان عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، ومساعي إيران لفرض معادلة مهاجمة إسرائيل مقابل استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة