لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

ترامب: الأموال الإيرانية المفرج عنها ستودع في حساب ضمان تديره واشنطن



قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إيران “وافقت بشكل كامل وتام” على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعودة الى أراضيها، وإن واشنطن لن تحاصر بعد الآن موانئ الجمهورية الإسلامية.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “وافقت إيران بشكل كامل وتام على عمليات التفتيش النووي على أعلى مستوى (إلى ما لا نهاية!!!). هذا سيضمن النزاهة النووية”.

وأكد ترامب أن المفاوضات بين البلدين “تجري بشكل جيد”، مضيفا “بناء على ذلك وتنازلات أخرى كبرى قدمتها إيران، وافقت على السماح بإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، ولا حصار بحريا”.

كما قال إن أي أموال إيرانية يُفرج عنها في إطار تخفيف العقوبات أو تتيحها وزارة الخزانة الأميركية، ستُحول إلى حساب ضمان تديره واشنطن، حتى تتمكن طهران من استخدامها لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية أميركية.

وذكر ترامب، أن “الأموال و/أو الإعفاءات المرتبطة بالعقوبات التي تفرج عنها وزارة الخزانة الأميركية ستُودع في حساب ضمان تديره الولايات المتحدة، وسيتم استخدامها لشراء مواد غذائية ومستلزمات طبية، حصرا من الولايات المتحدة، بما يشمل الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأميركيين العظماء”.

وأضاف “هذه أزمة إنسانية وأشعر بضرورة تقديم المساعدة الآن، قبل فوات الأوان”.

بعد توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تتفاوض واشنطن وطهران على بنود رئيسية من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وينص التفاهم على منح طهران تخفيفا للعقوبات المفروضة عليها من جانب واشنطن، إلى جانب فك التجميد عن بعض أصولها المالية.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الإثنين، أنها سترفع مؤقتا العقوبات المفروضة على إنتاج وبيع وتسليم النفط الخام الإيراني والمنتجات ذات الصلة حتى 21 آب/ أغسطس، في ظل استمرار المفاوضات.

إيران تقول إنها لن تسمح بتفتيش المنشآت النووية المتضررة بالقصف

من جانبها، أعلنت إيران، الثلاثاء، أنها لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، بتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.

وبعد محادثات جرت في نهاية الأسبوع في سويسرا بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية وباكستانية، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الإثنين، إنّ الإيرانيين “وافقوا على دعوة مفتشي الوكالة”، مضيفا أنّ هذا “يشكّل خطوة كبيرة بالنسبة للشعب الأميركي، والخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيرانية بشكل دائم”.

غير أنّ المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال الثلاثاء “لم نعقد اجتماعا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا نخطط للسماح للوكالة بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تضررت جراء العدوان العسكري الأميركي” والإسرائيلي.

وخلال الحرب التي اندلعت بهجوم إسرائيلي في حزيران/ يونيو 2025 واستمرت 12 يوما، شنّت تل أبيب والولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية أبرزها فوردو ونطنز وأصفهان، وأعلن ترامب “تدمير” البرنامج النووي الإيراني

كما أعيد استهداف مواقع أهمها نطنز مجددا خلال الحرب الأخيرة التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير. ولم يُعرف نطاق الأضرار، في وقت تمنع طهران الوصول إلى المواقع مشيرة إلى مخاوف أمنية وراء هذا القرار.

ونفت طهران على الدوام اتهام دول غربية لها بالسعي لحيازة سلاح ذري، مشددة على سلمية برنامجها. لكنها أوقفت زيارات المفتشين لمنشآتها النووية منذ قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة في حزيران/ يونيو 2025.

وفي أيلول/ سبتمبر 2025، وافقت مجددا على استقبال المفتشين بعد الاتفاق على إطار عمل جديد. وزار أعضاء من الوكالة البلاد في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية في حزيران/ يونيو 2026. لكن لم يُسمح لهم بدخول المواقع التي تعرّضت للقصف.

وقال بقائي الثلاثاء “في جوهر الأمر، لا يوجد بروتوكول في هذا الصدد”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة