
نبيه بري: يا أهل لبنان .. إنّها الفتنة
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري في تصريح مقتضب له تعليقاً على اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية والاحتلال: “يا أهلي في لبنان، كل لبنان، إنها الفتنة!” داعياً إلى عدم الانجرار إليها والحذر وضبط النفس، مستنداً في ذلك إلى قول الإمام علي بن أبي طالب: “كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب”. وهو ما يعني أنّه إذا اشتدّت الفتنة لا تجعل نفسك وسيلة يستفيد منها أصحابها.
وابن اللبون هو صغير الناقة الذي أتمّ سنتين تقريباً، وهو ليس قوياً بما يكفي ليُركب فلا يُنتفع بظهره. كما أنّه ليس أنثى لها لبن فلا يُحلب.
وكان قد أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس، التوصل إلى “اتفاق إطار” بين لبنان و”إسرائيل”.
ورأى روبيو أن هذا الاتفاق يمثل خطوة أولى “في رحلة صعبة”، مشيراً إلى أنه سيتم إضفاء إطار قانوني على ما دار في المناقشات بين الجانبين، ومشدداً في الوقت عينه على أن “هذه بداية البداية، ولا يزال هناك عمل طويل أمام لبنان وإسرائيل”.
وفي السياق، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن “الاتفاق مع لبنان إنجاز كبير لإسرائيل وضربة لإيران التي تحاول فرض انسحابنا بالقوة من جنوب لبنان”.
وأضاف نتنياهو: “لن نسمح بعودة السكان اللبنانيين أو حزب الله لمنطقة الحزام الأمني الواقعة تحت سيطرتنا”، زاعماً أن “إسرائيل ستبقى في الحزام الأمني حتى تجريد حزب الله من سلاحه”.
في المقابل، جدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، أمس الجمعة، التأكيد على أن “لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كلّ شبر من الأرض اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً”.
وأردف نعيم أنّ على “إسرائيل” أن ترحل من دون قيد أو شرط، مشدداً على أن “أيّ التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمرّ ولا يحقّ لأحد أن يوقّع شيئاً، وكلّ الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل البلاد”.







