لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

فعاليات مديرية الثقافي في سلفيت خلال الأسبوع



واصلت مديرية الثقافة في محافظة سلفيت، ممثلة بمديرها الأستاذ تحسين حسان، تنفيذ حزمة من البرامج والأنشطة الثقافية والفنية والتراثية، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الشريكة، وذلك في إطار تعزيز الحراك الثقافي، وصون الموروث الوطني، وتنمية الإبداع، وترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية المجتمعية.
أولًا: نفذت المديرية نشاطًا ثقافيًا بعنوان “إعادة التدوير وصناعة كواوير الزينة من البشاكير”، قدمته الأستاذة إيثار القاق بالشراكة مع مركز الأمل لمرضى السكري في بلدة ديراستيا، بهدف تعزيز الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة الاستدامة، وتنمية المهارات اليدوية والإبداعية لدى النساء، وتشجيعهن على استثمار الموارد المتاحة في إنتاج أعمال ذات قيمة جمالية واقتصادية، بما يسهم في دعم التمكين الاقتصادي وتحسين مستوى الاعتماد على الذات.
ثانيًا: نفذت المديرية نشاطًا ترفيهيًا بعنوان “فرح ومرح” ضمن فعاليات مخيم “صيفنا أحلى”، بإشراف الأستاذة إسراء الديك، وتضمن ألعابًا ترفيهية ومسابقات هادفة وفقرة للرسم على الوجوه، بهدف إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال، وتعزيز الجوانب النفسية والاجتماعية لديهم، وتنمية روح التعاون والتواصل والإبداع في أجواء تفاعلية مميزة.
ثالثًا: نظمت المديرية ورشة تعريفية حول التطريز الفلسطيني وأهميته، بإشراف الأستاذة إيثار علي، وقدمتها المدربتان شذى علي ودولت القاق، بهدف التعريف بالتطريز الفلسطيني بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الوطنية، وتسليط الضوء على أهمية صون الموروث الثقافي الفلسطيني، وحمايته من السرقة والتزوير، وتعزيز ارتباط الأجيال بتراثهم الوطني الأصيل.
رابعًا: عقدت المديرية لقاءً شعريًا عبر تقنية “زووم” بمشاركة نخبة من شعراء الوطن الفلسطيني، وهم: جبر صبرة، وفداء عرار، وتامر أبو دية، ومحمود قباجا، ويوسف عصافرة، حيث تناولت القراءات الشعرية معاناة الشعب الفلسطيني وصموده، وأكدت التمسك بالأرض والهوية الوطنية، كما أسهم اللقاء في تعزيز التواصل بين المبدعين وإثراء المشهد الثقافي الفلسطيني.
خامسًا: نفذت المديرية، بإشراف الأستاذة إيثار القاق، وبالتعاون مع مركز الحياة الثقافي، نشاطًا فنيًا بعنوان “ألوان الطفولة: نشاط الرسم الحر للأطفال”، بهدف تنمية الإبداع الفني لدى الأطفال، وصقل مواهبهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، من خلال توفير مساحة حرة للتعبير بالرسم والألوان، في أجواء تفاعلية أسهمت في تنمية الحس الجمالي وتشجيع الأطفال على إطلاق طاقاتهم الإبداعية.
وتؤكد مديرية الثقافة في محافظة سلفيت استمرارها في تنفيذ برامجها وأنشطتها الثقافية والفنية والتراثية، وتوسيع دائرة الشراكات مع المؤسسات المحلية، بما يعزز الحراك الثقافي، ويحافظ على الهوية الوطنية، ويخدم مختلف فئات المجتمع، انسجامًا مع رسالة وزارة الثقافة في ترسيخ الثقافة الفلسطينية وصون موروثها الحضاري.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة