لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

اختفاء رجل بعد تجارب غامضة في فيزياء الكم



اختفى رجل يبلغ من العمر 78 عامًا، أبلغ أحد أصدقائه السلطات بأنه كان يعمل في مختبر لوس ألاموس الوطني، التابع لوزارة الطاقة الأميركية، على تجارب في فيزياء الكم تتعلق بمسألة “وجود المادة في مكانين في الوقت نفسه”.

أثار اختفاء أنتوني تشافيز، فني أنظمة تدفئة وتهوية متقاعد، والذي يُزعم أنه كان يساعد أحد علماء فيزياء الكم في المختبر، موجة من التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب وثائق سلطات إنفاذ القانون التي حصلت عليها مجلة لوس أنجلوس، فقد عثرت الشرطة على سيارته ومحفظته وسجائره ومذكراته المكتوبة بخط اليد في منزله بعد اختفائه المفاجئ، بحسب ما نقله تقرير لموقع “فيوتشريزم” المتخصص في أخبار العلوم والتكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.

وقالت الصحفية الاستقصائية لورين كونلين لقناة نيوز نيشن إن تشافيز كان يعمل “تحديدًا” على أبحاث فيزياء الكم التي تبحث في “التواجد في مكانين في آن واحد”.

ورغم أن القصة تبدو وكأنها مقتبسة من مسلسل “ريك ومورتي”، فلا يوجد دليل يشير إلى أن تشافيز قد انتقل إلى بُعد موازٍ عندما انحرفت إحدى التجارب عن مسارها.

ولا يزال العلماء في المراحل الأولى من فهم مفهوم التراكب الكمي، وهو مبدأ ينص على أن النظام الفيزيائي يمكن أن يوجد في مجموعة من الحالات المحتملة المتعددة في الوقت نفسه. لكن بدلًا من الحديث عن شيء قادر على ابتلاع إنسان بالغ بالكامل، فما يجري الحديث عنه هو الوحدات الأساسية للمعلومات الكمية المعروفة باسم الكيوبتات.

لكن توجد عناصر أخرى مثيرة للاهتمام تحيط بالقضية. فقد وقع اختفاء تشافيز بعد أكثر قليلًا من شهر على الإبلاغ عن اختفاء ميليسا كاسياس، وهي مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس.

وعُثر في نهاية المطاف على رفاتها في وقت سابق من هذا العام داخل غابة وطنية في نيومكسيكو، وبالقرب منها مسدس.

ومع ذلك، لا يوجد حاليًا أي دليل يشير إلى وجود صلة بين القضيتين، كما لا يزال من غير المعروف ما إذا كان تشافيز وكاسياس يعرف أحدهما الآخر.

سلسلة وفيات غامضة

في أبريل الماضي، أعلنت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي أنها “تطلب معلومات من وزارة الطاقة، ووزارة الحرب، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة ناسا” حول سلسلة من نحو اثني عشر عالمًا “توفوا أو اختفوا في ظروف غامضة خلال السنوات الأخيرة”.

ويُقال إن هؤلاء العلماء “كانت لديهم صلة بالأسرار النووية الأميركية أو بتكنولوجيا الصواريخ”.

وتضم المجموعة القائد المتقاعد لمختبر أبحاث القوات الجوية، ويليام نيل مكاسلاند، الذي عمل سابقًا في قاعدة جوية بولاية أوهايو، تشتهر بقصص الأجسام الطائرة المجهولة، والذي اختفى في وقت سابق من هذا العام.

وبطبيعة الحال، أثارت هذه الأخبار حماسة أنصار نظريات المؤامرة، حيث ألمح المشرعون بطريقة مثيرة للريبة إلى احتمال وجود “صلة مشبوهة بين سلسلة من الوفيات والاختفاءات الغامضة”.

وحتى الآن، لا يوجد أي دليل يشير إلى أن أيًا من هذه القضايا مرتبط بالآخر بأي شكل من الأشكال. لكن ذلك لم يمنع مؤيدي نظريات المؤامرة والمهتمين بالأجسام الطائرة المجهولة من طرح المزيد من الفرضيات.

وكتب أحد الحسابات على منصة إكس: “تستكشف أبحاث الكم الحقيقية ظاهرة التراكب وتأثيرات شبيهة بالانتقال الآني، وهي مفاهيم تُشابه بشكلٍ غريب وصف شهود عيان لظواهر جوية غامضة، أو مركبات ذكاء غير بشري تتلاشى أو تنتقل فوريًا أو تتحدى قوانين الفيزياء التقليدية”.

وأضاف الحساب: “هل هي مجرد مصادفة في أحد أكثر المختبرات الأميركية سرية؟ أم أنها أحدث ضحايا معركة خفية حول تكنولوجيا غامضة والإفصاح عنها؟”.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة