لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

مرشح لرئاسة حكومة بريطانيا يدين إبادة غزة ويدعو لمحاسبة “إسرائيل”



دعا المرشح لرئاسة الوزراء في بريطانيا آندي بيرنهام إلى بذل مزيد من الجهد للضغط على الحكومة الإسرائيلية بسبب جرائم الحرب التي قال إن الأدلة تتزايد على ارتكابها في قطاع غزة، فيما انتقد موقف حكومة كير ستارمر من الحرب على القطاع.

وقال بيرنهام -في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية أمس الخميس- إن الأدلة تتزايد على ارتكاب جرائم حرب في غزة، مؤكدا ضرورة محاسبة المسؤولين عن حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة، لكنه أشار إلى أن تحديد ذلك يعود في النهاية إلى المحاكم الدولية لا إلى السياسيين.

وأضاف أن المعاناة في غزة تمثل “ندبة في الضمير الجماعي”، مشددا على أنه من غير المقبول استمرار قتل الفلسطينيين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال.

وأكد بيرنهام أنه شعر بالرعب مما شاهده وقرأه عن تدمير غزة، قائلا إنه “يشعر بقوة تجاه ما يحدث في القطاع، وسيعمل مع الشركاء الدوليين من أجل وقف المعاناة”.

وشدد على ضرورة أن يكون الموقف واضحا في انتقاد ما حدث في غزة، وأن يتم ضمان التزام الحكومة الإسرائيلية بالقانون الدولي.

واعتبر بيرنهام أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحاول جعل حل الدولتين مستحيلا، متهما إسرائيل بمواصلة انتهاك وقف إطلاق النار وقتل الفلسطينيين الأبرياء.

ودعا إلى النظر في فرض مزيد من العقوبات على المتورطين في أعمال العنف في غزة، كما أعلن تأييده الكامل لفرض قيود على تراخيص الأسلحة لإسرائيل، لضمان عدم استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للأسلحة البريطانية في غزة أو الضفة الغربية.

كما رأى برينهام أنه ينبغي “النظر في فرض عقوبات جديدة، والبحث في تدابير تهدف إلى حظر تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية” في الضفة الغربية.

وانتقد بيرنهام موقف حكومة كير ستارمر من الحرب على غزة، قائلا إن الرد البريطاني لم يكن كافيا في كثير من الأحيان، وإن لندن تأخرت كثيرا في الدعوة إلى وقف إطلاق النار.

وأضاف أن كثيرين يشعرون بأن حزب العمال لم يُحسن التصرف في بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، قائلا “أنا آسف لذلك”، ومؤكدا ضرورة بذل مزيد من الجهد لتعزيز الموقف البريطاني.

وكان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة -الذي بدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023- قد أثار خلافات وتوترات داخل حزب العمال، الذي كان حينها في صفوف المعارضة لحكومة حزب المحافظين.

واعتبر بعض أعضاء الحزب أن موقف ستارمر -الذي كان آنذاك زعيما للحزب- كان شديد التساهل مع إسرائيل، ولا سيما رفضه في البداية الدعوة إلى وقف إطلاق النار.

ولاحقا دعا ستارمر إلى وقف إطلاق النار، وانتقد -منذ ذلك الحين- سلوك الحكومة الإسرائيلية في غزة. وفرضت حكومته عقوبات على وزراء من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، واعترفت رسميا بدولة فلسطين.

وتشن إسرائيل غارات متكررة على قطاع غزة منذ التوصل إلى ‌وقف لإطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، وقد أدت تلك الغارات وعمليات الاستهداف وخروق وقف إطلاق النار -حتى أمس الخميس 9 يوليو/تموز الجاري- إلى استشهاد 1092 فلسطينيا، وإصابة 3507 آخرين، وفقا لبيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا، إضافة إلى دمار واسع لحق بـ90% من البنية التحتية في القطاع.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة