جبهة جديدة تلوح في الأفق… فصائل عراقية تدخل على خط المواجهة مع إسرائيل
تتزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تنامي التهديد القادم من الساحة العراقية، بعد رصد واعتراض 3 طائرات مسيّرة “مشبوهة” خلال أسبوع واحد، وسط استمرار الغموض حول الجهة التي تقف خلف إطلاقها.
ووفق تقرير لموقع “واللا” العبري، تواجه المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تحديًا استخباراتيًا وعملياتيًا معقدًا، في ظل الحاجة إلى تحديد مصدر المسيّرات واتخاذ قرارات سريعة بشأن طبيعة التهديد.
وبدأت سلسلة الحوادث الأسبوع الماضي، بعد اعتراض الجيش الإسرائيلي مسيّرة كانت تحلق فوق الأجواء السورية باتجاه إسرائيل، تلتها حادثة أخرى في المجال الجوي الأردني قرب البحر الميت، قبل رصد مسيّرة ثالثة لاحقًا.
ورغم نجاح الدفاعات الإسرائيلية في اعتراض المسيّرات الثلاث، إلا أن عدم القدرة على تحديد الجهة المشغّلة أثار قلقًا داخل المؤسسة الأمنية، التي ترى أن استمرار الغموض قد يشير إلى وجود ثغرة استخباراتية.
وبحسب التقرير، تتركز الشبهات الإسرائيلية حاليًا على احتمال انطلاق هذه المسيّرات من الأراضي العراقية، مع حديث عن إمكانية ارتباطها بجماعات مدعومة من إيران، دون وجود تأكيد نهائي حتى الآن.
كما تشمل التقييمات الإسرائيلية احتمالات أخرى، بينها تورط جهات إقليمية أو دولية، إلا أن التحقيقات وجمع الأدلة لم تحسم هوية المسؤول عن هذه العمليات.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن أي تهديد جوي يتم التعامل معه بأقصى درجات الجدية، مع رفع جاهزية سلاح الجو ومنظومات الدفاع الجوي، بالتزامن مع جهود استخباراتية لتحديد مصدر المسيّرات.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن استمرار هذه الحوادث قد يجعل الساحة العراقية جبهة جديدة للضغط على إسرائيل، في ظل تصاعد المخاوف من استغلال طائرات دون طيار لتنفيذ هجمات مستقبلية.






