
سموتريتش يعلن عن ألف وحدة استيطانية جديدة شمال الضفة الغربية
أعلن وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، عن الدفع نحو إقامة ألف وحدة سكنية استيطانية جديدة شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك غداة إعلان 12 دولة غربية اعتزامها فرض قيود على التجارة في سلع المستوطنات.
وقال سموتريتش، عبر منصة “إكس”، إنه جرى تخصيص 1665 دونما لإضافتها إلى مستوطنتي كيدا وهدات، بما يتيح إقامة نحو ألف وحدة سكنية جديدة.
ووصف سموتريتش، الذي يتزعم حزب “الصهيونية الدينية” المتطرف، الخطوة بأنها “تاريخية” ضمن ما سماه “ثورة الاستيطان”، مضيفا أن مستوطنتي كيدا وهدات انتظرتا أكثر من 25 عاما حتى تمضي حكومة الاحتلال في إجراءات شرعنة وضعهما القانوني.
وأقيمت مستوطنة كيدا عام 2003، فيما أقيمت هدات عام 2001، قبل أن تقرر حكومة الاحتلال تحويلهما إلى مستوطنتين في كانون الأول/ديسمبر وآذار/مارس الماضيين على التوالي.
وتتباهى حكومة بنيامين نتنياهو بأنها أقرت، منذ تشكيلها أواخر عام 2022، إقامة 104 مستوطنات جديدة، إلى جانب إقامة 160 بؤرة استيطانية زراعية في الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي الإعلان الجديد بعد يوم واحد من إعلان المملكة المتحدة وكندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد، اعتزامها فرض قيود على التجارة في السلع القادمة من المستوطنات.
وقالت الدول الـ12، في بيان مشترك، إن سياسات حكومة الاحتلال في الضفة الغربية تقوض إمكانية تحقيق حل الدولتين، محذرة من التدهور السريع للأوضاع في ظل مستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين وتوسع المستوطنات.
ويأتي تصعيد سموتريتش في وقت يسعى فيه إلى استمالة المستوطنين والحصول على أصواتهم في الانتخابات العامة المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في ظل استطلاعات رأي تشير إلى أن نتنياهو قد لا يتمكن من تشكيل حكومة عبر الانتخابات المقبلة.




