
انتهى وقت المجاملات .. مورينيو يفتح النار على رباعي ريال مدريد
خلص جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى أن فريقه يعاني من نقاط ضعف واضحة عندما يواجه منافسين يعتمدون على الالتحامات القوية والنسق البدني المرتفع، مؤكدًا أن فيدي فالفيردي، وكيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وأردا جولر مطالبون بتطوير قدرتهم على التعامل مع هذه النوعية من المباريات، وعدم التراجع أمام خصومهم في المواجهات الكبيرة.
وبحسب تقرير نشره موقع “ديفنسا سنترال” الإسباني، رأى مورينيو أن لاعبي ريال مدريد بحاجة إلى مزيد من القوة والذكاء في التعامل مع الالتحامات، إلى جانب تحسين تواصلهم مع الحكم، بعد الملاحظات التي خرج بها من مباراة الديربي، التي شهدت جدلًا تحكيميًا وأداءً لم يرق إلى مستوى التوقعات.
كان المدرب البرتغالي، قد أشار في مؤتمره الصحفي إلى أن الجدل التحكيمي لا يمكن تجاهله، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يحجب المشكلات التي ظهرت في أداء ريال مدريد.
وظهرت، وفق تقييمه، صعوبات عدة لدى بعض اللاعبين في التعامل مع المباريات التي تتطلب صلابة بدنية وتركيزًا ذهنيًا طوال دقائقها.
ويرى مورينيو، أن القوة المطلوبة لا تقتصر على الجانب البدني، بل تشمل أيضًا طريقة إدارة اللاعبين للمواقف داخل الملعب.
وانتقد فالفيردي بسبب عدم بقائه على أرضية الملعب بعد تعرضه لركلة من كانج – إن لي، معتبرًا أن لاعب أتلتيكو مدريد كان سيستغل موقفًا مشابهًا بطريقة مختلفة، وربما بالغ في إظهار الألم للحصول على قرار تحكيمي أكثر صرامة.
وربط المدرب البرتغالي هذه الواقعة بحادثة أخرى شهدتها المباراة، عندما نجا كوتي روميرو من الحصول على بطاقة حمراء إثر دوسه على ركبة جود بيلينجهام.
وبقي المدافع الأرجنتيني على أرض الملعب وهو يصرخ من الألم، في مشهد رأى مورينيو أنه كان يهدف إلى تجنب عقوبة أشد من البطاقة التي تلقاها، خصوصًا بعدما بدا أن موقفه كان قد أصبح صعبًا أمام الحكم.
جولر ومبابي وفينيسيوس تحت المراقبة
ويعتقد مورينيو، أن أردا جولر يحتاج إلى تحسين حضوره في المواجهات الفردية، بعدما ظهر، من وجهة نظره، ضعيفًا أمام تدخلات المنافسين.
وبدأ لاعبو الخصم في استهدافه منذ الدقائق الأولى، إدراكًا منهم لامتلاكه موهبة كبيرة، مع معاناته في المقابل من بعض أوجه القصور عندما تصبح المباراة أكثر قوة واحتكاكًا.
كما أبدى المدرب، استياءه من تحركات مبابي وفينيسيوس خلال المباراة، خصوصًا عندما يتراجع اللاعبان عن الضغط أو يكتفيان بمراقبة سير اللعب دون المشاركة الفعالة في الواجبات الدفاعية.
وظهر مورينيو غاضبًا من فينيسيوس، وصرخ في وجهه مطالبًا إياه بالعودة إلى الخلف والمساعدة في العمل الدفاعي، قبل أن يستبدله في الدقيقة 53.
ولا يرى مورينيو أن هذه الملاحظات مرتبطة بمباراة واحدة فقط، إذ يتوقع تكرار هذا النوع من المواجهات أمام فرق مثل فالنسيا، وخيتافي، وأوساسونا، بعدما أثبتت مباريات سابقة أن عددًا من لاعبي ريال مدريد يواجهون صعوبات عندما يفرض المنافس إيقاعًا بدنيًا عاليًا ويحوّل اللقاء إلى صراع على الالتحامات والمساحات.
ولهذا السبب، يسعى مورينيو إلى معالجة هذه المشكلات في أسرع وقت، قبل أن تتكرر أمام منافسين أقوياء خلال الموسم.







