لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )

انضم الآن

وسطاء يتحركون لترتيب لقاء أميركي إيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة



تجري عدة دول تؤدي دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران اتصالات مع الجانبين في محاولة لترتيب لقاء رفيع المستوى، بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فيما أبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، استعدادًا للقاء مسؤولين إيرانيين بشرط أن يفضي الاجتماع إلى نتائج ملموسة.

وأفاد موقع “أكسيوس”، نقلًا عن مصدر إقليمي منخرط في الاتصالات، بأن عددًا من الدول الوسيطة يجري اتصالات مع واشنطن وطهران بهدف ترتيب لقاء على مستوى رفيع بين الجانبين.

ولم تتضح، وفق المعطيات المتاحة، هوية الدول التي تقود هذه الاتصالات، أو مستوى المسؤولين الذين يمكن أن يشاركوا في اللقاء، كما لم يُعلن حتى الآن التوصل إلى اتفاق بشأن عقده.

وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير أميركية بأن ترامب أبلغ مقربين منه أنه مستعد للقاء الإيرانيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لكنه اشترط أن تكون للاجتماع “نتائج مهمة”.

ويأتي التحرك الدبلوماسي فيما ألقى الرئيس الأميركي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خصص فيه حيزًا واسعًا لإيران والحرب في المنطقة.

وربط ترامب إيران بهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واتهامها بتمويل حركة حماس، كما كرر التحذير من امتلاك طهران مظلة نووية يمكن أن تمنحها، وفق روايته، قدرة على تنفيذ هجمات واسعة.

وزعم ترامب أن الولايات المتحدة اضطرت إلى مواجهة ما وصفه بواقع تمثل في احتمال امتلاك إيران قدرة نووية تحمي أنشطتها العسكرية، معتبرًا أن أطرافًا دولية تجاهلت هذا الخطر لفترة طويلة.

كما أشاد بقرار لمجلس الأمن أدان هجمات إيرانية على الملاحة التجارية، وسيعرضه باعتباره جزءًا من تحرك دولي أوسع في مواجهة طهران.

ويأتي ذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط واتساع نطاق التوتر في المنطقة.

واستعرض ترامب، خلال خطابه، رؤيته لما يعتبره إنجازات عسكرية وسياسية حققتها إدارته، بالتوازي مع الترويج لدوره في محاولات إنهاء الحرب في غزة وتوسيع الاتفاقات الإبراهيمية.

وفي المقابل، يواجه ترامب انتقادات داخل الولايات المتحدة بشأن نتائج الحرب وتداعياتها الاقتصادية، ولا سيما في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز والضغوط على أسواق الطاقة.

الرابط المختصر:

مقالات ذات صلة