
رسميا: ترمب يرفض المقترح الإيراني لإنهاء الحرب
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت 26 سبتمبر/أيلول، رفضه مقترح إيران، قال إن طهران تريد من خلاله أن تستعيد أنشطتها التجارية فورًا.
وقال ترمب في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض: «إيران تريد اتفاقًا، وأنا أحب عقد الاتفاقات أيضًا، لكن الاقتراح غير مقبول. أنا أرفض اتفاقًا تريد إيران من خلاله أن تستعيد أنشطتها التجارية فورًا».
وأضاف: «فرضنا جدارًا من الفولاذ حول مضيق هرمز، وإيران لم تعد تملك أموالًا بسبب إغلاقه»، لافتا «إيران أوقعت نفسها في مأزق بإغلاق مضيق هرمز، وفرضنا عليها أكبر حصار في التاريخ العسكري».
عراقجي: قدمنا خطة «ملموسة» لفتح مضيق هرمز
والجمعة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، للصحفيين على هامش المشاركة في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إيران قدمت للولايات المتحدة خطة «ملموسة» على مدى 7 أيام لفتح مضيق هرمز.
وأضاف عراقجي في تصريحات للصحفيين في الأمم المتحدة: «إذا استوفيت الشروط اللازمة، يمكن معاودة فتح المضيق واستعادة المرور البحري الطبيعي في غضون 7 أيام، الخيار الآن بيد الولايات المتحدة».
وتابع: «الإجراءات التي ينبغي للولايات المتحدة اتخاذها ليست جديدة. كلها واردة بالفعل في مذكرة التفاهم»، في إشارة إلى مذكرة التفاهم التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة في يونيو/حزيران في إسلام آباد.
واشنطن تستعد لاستئناف قصف إيران
لكن صحيفة وول ستريت جورنال، ذكرت في وقت سابق من صباح اليوم، نقلا عن مسؤولين أميركيين أن ترمب رفض مقترح إيران، وأبلغ مساعديه أنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.
وكان من شأن اقتراح طهران إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي يُلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الإيراني. ويقول ترمب إن طهران تتوسل للتوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي
وقال المسؤولون للصحيفة إن ترمب يشك في قرارة نفسه في أن إيران ستلبي مطالبه، وقد أخبر موظفيه أنه يرى أن حملة قصف جديدة أمر مرجح.
وأضافت الصحيفة أن موقف ترمب الحالي يشير إلى أن مرحلة الصراع من المرجح أن تميل مجدداً نحو الأعمال العدائية. لكن الرئيس، الذي أعلن النصر منذ الأيام الأولى للحرب التي استمرت سبعة أشهر، يتأرجح بين انتهاج الدبلوماسية، وإصدار أوامر بشن غارات جوية، وتشديد العقوبات على إيران. وقال مسؤولون إن آراءه اليوم قد تتغير مع استمرار الحرب خلال الأسابيع المقبلة، وقد تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي.
بزشكيان يغادر الولايات المتحدة
في السياق، أفادت وسائل إعلام شبه رسمية في إيران بأن الرئيس مسعود بزشكيان غادر نيويورك متوجهًا إلى طهران بعد الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة، والذي تضمن محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
ودافع بزشكيان في كلمته أمام الاجتماع عن بلاده في مواجهة أحدث تهديد لترمب بـ«إبادة» الجمهورية الإيرانية، لكنه اختتم كلمته بالتأكيد على أن طهران لا تزال منفتحة على الدبلوماسية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إن مسؤولين أميركيين يجرون محادثات إيجابية وبناءة مع وسطاء بشأن الحرب مع إيران. وكانت إيران قد أجرت في وقت سابق من الأسبوع محادثات غير مباشرة استمرت ساعات مع الولايات المتحدة.







