
فعاليات مديرية الثقافي في سلفيت خلال الأسبوع
في إطار رسالتها الوطنية والثقافية الهادفة إلى صون الهوية الفلسطينية وحماية الموروث الحضاري والشعبي، واصلت مديرية الثقافة بمحافظة سلفيت،ممثلة بمديرها الأستاذ تحسين حسان، تنفيذ برامجها الثقافية والتوعوية، وتعزيز حضور التراث الفلسطيني في المؤسسات التعليمية والمجتمعية، إلى جانب تنمية المهارات والقدرات، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى مختلف الفئات العمرية.
أولاً: إحياء الدبكة الشعبية الفلسطينية
افتتحت مديرية الثقافة، بالشراكة مع مركز الحياة الثقافي، وبإشراف الأستاذة إيثار علي، دورة تدريبية في الدبكة الشعبية الفلسطينية، يقدمها المدرب محمود عبيد، احتفاءً بشهر التراث الفلسطيني، وتعزيزًا للهوية الوطنية، وإسهامًا في صون الفنون الشعبية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
ثانياً: الأغنية الفلسطينية.. ذاكرة وطن وهوية
نفذت المديرية نشاطًا ثقافيًا تراثيًا بعنوان «التعريف بالأغنية الفلسطينية» في مدرسة جذور ببلدة كفر حارس، قدمه الفنان عبدالله مرعي، بإشراف الأستاذة إيثار القاق والأستاذة إسراء الديك، وتناول الأغاني التراثية والأهازيج الشعبية والوطنية، ودورها في حفظ الذاكرة الجماعية وتعزيز ارتباط الطلبة بتراثهم وهويتهم الفلسطينية.
ثالثاً: التراث الفلسطيني في معرض وحكاية شعبية
نظمت المديرية، بالتعاون مع روضة الزهور في بلدة الزاوية، نشاطًا تراثيًا اشتمل على معرض للمقتنيات والأدوات والمأكولات الشعبية، إلى جانب تقديم الحكاية الشعبية «العنزة العنيزية» بأسلوب تفاعلي قدمته الحكواتية رحمة رداد، بهدف تعريف الأطفال بتراث الأجداد وتعزيز الوعي بأهمية صونه ونقله إلى الأجيال القادمة.
رابعاً: هندسة القرارات الذكية
نفذت المديرية، بالتعاون مع بلدية ديراستيا، نشاطًا ثقافيًا وتدريبيًا بعنوان «هندسة القرارات الذكية»، قدمته المدربة مرح الترك، وتناول مهارات اتخاذ القرار وحل المشكلات وتحليل البدائل، من خلال تطبيقات تفاعلية هدفت إلى تنمية قدرات المشاركين وتعزيز التفكير المنهجي والإيجابي في حياتهم الشخصية والعملية.
خامساً: «كان يا ما كان.. حكاية من تراث الأجداد»
نفذت المديرية، بالتعاون مع جمعية بروقين النسوية الخيرية، نشاطًا ثقافيًا للأطفال في مقر الجمعية، قدمه الفنان عبدالله مرعي، بهدف التعريف بالحكاية الشعبية الفلسطينية بوصفها موروثًا أصيلًا يحمل ذاكرة الأجداد وقيم المجتمع وتقاليده، ويسهم في تنمية خيال الأطفال وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية، وترسيخ أهمية الحفاظ على الحكايات الشعبية ونقلها إلى الأجيال القادمة.















